أعلنت شركة SAS المتخصصة في البيانات والذكاء الاصطناعي عن إتاحة خدمة SAS AI Navigator في دولة الإمارات العربية المتحدة عبر منصة Microsoft Marketplace، مع إتاحة استخدامها مجانًا للعملاء لمدة ستة أشهر، وذلك بحسب بيان صادر عن الشركة اليوم.
وتتيح الخدمة، التي تعمل بنموذج البرمجيات كخدمة (SaaS)، للمؤسسات إنشاء سجل شامل لأصول الذكاء الاصطناعي لديها ومواءمة حالات استخدامه مع اللوائح الحكومية والسياسات الداخلية، دون الحاجة إلى تغيير أساليب التطوير القائمة؛ إذ توفر رؤية موحدة للنماذج والأدوات المستخدمة فعليًا، بما في ذلك النماذج اللغوية الكبيرة ووكلاء الذكاء الاصطناعي والنماذج مفتوحة المصدر.
الحوكمة تكتسب أهمية متزايدة في الإمارات
ويتزامن الإعلان مع نتائج تقرير «تأثير البيانات والذكاء الاصطناعي: اقتصاديات الثقة الجديدة» لعام 2026 الصادر عن SAS بالتعاون مع مؤسسة IDC، والذي أشار إلى أن المؤسسات التي تنجح في بناء الثقة بالذكاء الاصطناعي تزيد احتمالات تحقيقها عوائد قوية من استثماراتها فيه بمقدار 15 ضعفًا، بحسب التقرير.
وعلى مستوى الإمارات، اعتبرت 62.2% من المؤسسات المشاركة في الدراسة أن جودة البيانات والحوكمة من العوامل الرئيسية لضمان موثوقية الذكاء الاصطناعي، فيما أشار 41.1% من المشاركين إلى أن عدم وضوح الأسس التي تستند إليها توصيات الذكاء الاصطناعي يُعد السبب الرئيسي لتجاوزها.
وقال ميشال غريّب، المدير العام لشركة SAS في دولة الإمارات، في البيان: «مع تسارع وتيرة تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات بالدولة، تبرز أهمية مواكبة هذا التقدم بأطر حوكمة راسخة وآليات واضحة للمساءلة. وتتيح خدمة SAS AI Navigator للقيادات التنفيذية رؤية شاملة لمبادرات الذكاء الاصطناعي داخل مؤسساتها، وقدرة أكبر على الإشراف عليها وإدارتها».
رؤية موحدة لدورة حياة الذكاء الاصطناعي
وبحسب الشركة، تدعم الخدمة جميع مراحل دورة حياة الذكاء الاصطناعي بدءًا من التجربة مرورًا بالنشر والتشغيل وصولًا إلى إخراج الأنظمة من الخدمة، وتسهّل تطبيق السياسات الداخلية واللوائح والأطر التنظيمية الخارجية، كما يقدم شركاء SAS مثل Protiviti وAsenion مجموعات جاهزة من السياسات.
وقال ريجي تاونسند، نائب رئيس أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والحوكمة والتأثير الاجتماعي في SAS: «الذكاء الاصطناعي الموثوق لا يحدث بالصدفة، بل يتطلب نهجًا مدروسًا وشفافية وأطر حوكمة مناسبة منذ البداية».
ويأتي الإعلان في وقت تسارع فيه الإمارات وتيرة تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي مدفوعة بمبادرات وطنية، في مقدمتها استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031.