وجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي ببناء منظومة وطنية مستدامة ومتكاملة لإتاحة الخدمات والتواصل الرقمي بالذكاء الاصطناعي للأشخاص الصم وضعاف السمع، وذلك ضمن توجيهات نُشرت على الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية يوم الأحد، عقب اعتماده المخطط السنوي المقترح من مجلس الوزراء لمتابعة مخرجات منتدى مصر 2026.
ماذا يشمل التوجيه؟
وبحسب النص المنشور على موقع الرئاسة، يشمل التوجيه أيضًا إتاحة برامج للتأهيل المهني وفرص العمل المناسبة للأشخاص الصم وضعاف السمع، فضلًا عن تقديم خدمات التثقيف الديني بلغة الإشارة.
وجاء التوجيه في إطار متابعة مخرجات منتدى مصر 2026، وما شهدته جلسته الختامية من مطالب أحد الشباب من ذوي الهمم، إلى جانب ما قدمته النماذج الناجحة من «صناع المستقبل». ووجّه الرئيس الحكومة بنشر التوجيهات الصادرة بشأن توصيات المنتدى على موقعها الإلكتروني مصحوبة بخطة زمنية محددة للتنفيذ ومؤشرات واضحة لقياس الأداء، بحيث يمكن متابعة تنفيذها من المواطنين ومؤسسات الدولة على حدٍ سواء.
وحتى الآن، لم يُعلن عن الجهة التي ستتولى تنفيذ المنظومة أو الموعد التفصيلي لإطلاق خدماتها؛ فالأمر توجيه رئاسي ضمن مخطط سنوي، على أن تنشر الحكومة خطة التنفيذ والجدول الزمني ومؤشرات الأداء على موقعها الإلكتروني وفق النص الرسمي.
ماذا يعني ذلك عمليًا؟
وتُستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي عالميًا في خدمات موجهة للصم وضعاف السمع مثل الترجمة الفورية للغة الإشارة، وتحويل الكلام إلى نص والعكس، وتوليد الترجمة النصية التلقائية للمحتوى المرئي والمسموع. وفي حال تنفيذ المنظومة، يمكن أن تتيح قنوات تواصل رقمية مباشرة بين المواطنين الصم والجهات الحكومية وخدماتها.
وتضمنت التوجيهات المنشورة أيضًا التوسع في برامج إعداد النشء بالأكاديمية الوطنية للتدريب وإتاحة الفرص عبر منصة «شباب مصر»، وإبراز النماذج المتميزة من النابغين والمتفوقين في الشوارع والميادين والأماكن العامة، إلى جانب ما أُقر سابقًا بشأن برنامج «دولة الابتكار» للاهتمام بالبحث العلمي.