تعد أجهزة الكمبيوتر العاملة بنظام التشغيل ويندوز، أوسع انتشارًا من تلك العاملة بنظام ماك، نظرًا لسهولة التعامل معها، وتعدد أغراض استخدامها مقارنة بالأخيرة، بالإضافة للأسباب التالية التي سترجح الكفة لصالح ويندوز.
1- رخص الثمن
تعتبر الأجهزة المزودة بنظام التشغيل ويندوز، أرخص بكثير من أجهزة شركة أبل، إذ يمكن شراء جهاز كمبيوتر ذو مواصفات عالية، من حيث الذاكرة العشوائية “الرامات” ومساحة القرص الصلب “الهارد”، وغيرها بمبلغ قليل مقارنة بأجهزة أبل التي ستكون أقل منها في المواصفات وأعلى سعرًا.
2- توفر البرامج والتطبيقات المختلفة
لا يوجد عدد كبير من التطبيقات المتوفرة لنظام ماك، على عكس ويندوز الذي يتوفر له العديد من التطبيقات والألعاب بمختلف أنواعها،فعلى سبيل المثال إذا كنت تبحث عن ألعاب أو برامج مالية خاصة بالحسابات، يمكنك إيجاد الكثير منها بسهولة.
3- التحديثات الأمنية والحماية
توفر مايكروسوفت التحديثات الأمنية لمستخدمي إصدارات ويندوز المختلفة، فكل ثلاثاء من الأسبوع الثاني في الشهر ستجد تحديثًا أمنيًا جديدًا لسد الثغرات الموجودة بنظام التشغيل، على عكس أبل التي لا تقدم تحديثات أمنية كثيرة بشكل كاف، لاعتقادها بأن نظام ماك غير قابل للاختراق والإصابة بالفيروسات، مع أن هذا غير صحيح برأى العديد من التقنيين.
4- إمكانية التعديل على أجهزته
يمكن لمستخدمي الأجهزة المزودة بنظام التشغيل ويندوز التعديل على عليها بسهولة بإضافة بطاقة رسوميات جديدة “كارت شاشة” أو أقراص صلبة ذات سعة كبيرة دون التقيد بمزود محدد أو بشركة معينة، على عكس الأجهزة المزودة بنظام ماك، والتي تتحكم فيها أبل إذ تحدد ملحقات معينة، ومزودين بعينهم، يمكنك الاستفادة منهم في ترقية الجهاز الخاص بك وتحديثه.
5- إمكانية استخدامه من قبل الجمبع
يمكن لأى شخص شراء أجهزة ويندوز، إذ يمكن استخدامها لأنجاز أى غرض، بالإضافة إلى أنها غير معقدة في الاستخدام، ومتوفرة على نطاق واسع ويمكن تجميع أجزائها بسهولة، وغير مرتبطة بمزود أو شركة معينة مثل أجهزة أبل، بل هناك العديد من الشركات والخيارات أمامك.
6- تطويره بشكل دائم من قبل الشركة المُصنعة
تسعى مايكروسوفت بشكل دائم لتطوير ويندوز من خلال تغيير شكل الواجهة لتسهيل استخدامه وتيسير الوصول للتطبيقات والخدمات الموجودة به، بالإضافة لتركيزها عليه في حملاتها الإعلانية ومؤتمراتها، على عكس أبل التي تركز على الأجهزة الجديدة مثل آيفون وآيباد وآيبود وغيرها، وعدم تركيزها على إحداث فروق جوهرية في نظام تشغيل ماك لراحة المستخدمين وجذب المزيد منهم.




