يحمل هاتف آيفون X، الذي قدمته أبل بمناسبة مرور 10 سنوات على طرحها لأول هاتف آيفون، ثورة عصرية في تصميم هواتفها. فهو أكبر حجمًا ولا يحمل زر الشاشة الرئيسية التقليدي لهواتف آيفون في مقابل شاشة تغطي كامل الواجهة الأمامية للهاتف تقريبًا، كما أنه أول هواتف آيفون الذي يحمل شاشة OLED.
وعلى الرغم من توجه أبل إلى استخدام الشاشات OLED في تصميماتها الجديدة لهواتف آيفون المقبلة، والتي تصنعها سامسونج، إلا أن أبل توجهت للتعاون مع شركة LG لتطوير شاشاتها المقبلة، تلافيًا لسرقة سامسونج لأفكارها واستخدامها في هواتف سامسونج المنافس الأقوى لأبل.
فتاريخ المنافسة القوي بين الشركتين يحمل اتهامات واضحة لسامسونج منذ عام 2011، بسرقة براءات اختراع وتصميمات لأبل، وهو ما كشفته الوثائق التي قدمتها كلتا الشركتين أثناء المحاكمات التي جرت بناءً على تلك الاتهامات، ودفعت سامسونج على إثرها غرامة قاربت المليار دولار لأبل.
ومع ذلك عادت الشركتان للتعاون، فسامسونج هي المُصنع الأقوى الحالي لشاشات OLED، بجانب المكونات الإلكترونية الأخرى التي تحتاجها أبل لتطوير أجهزتها المختلفة.
ويشير تقرير جديد إلى أن أبل تعمل على نوع مطور من شاشات OLED، ستكون رئيسية في هواتف آيفون المقبلة بحلول عام 2020. ويشير التقرير إلى أن أبل ستستخدم مرونة شاشات OLED القابلة للطي بطريقة جديدة بخلاف الطريقة التي استخدمتها في آيفون X، لإخفاء زر التحكم في الشاشة الرئيسية بداخل الشاشة، وربما تقدم لنا هاتف آيفون قابل للطي بالكامل.
كما أنه من المتوقع أن تقدم سامسونج هاتفها الأول القابل للطي بشاشة OLED مرنة العام القادم، لذا توجهت أبل للمنافس الأقوى لسامسونج لمساعدتها في تطوير شاشات OLED قابلة للطي، تنفرد أبل باستخدامها في هواتف آيفون الجديدة.
