تطبيقات

أهم 10 معلومات من قلب مقر أوبر في سان فرانسيسكو

هذه الخدمة متاحة حاليًا في بعض المدن الأمريكية ومنتظر أن يتم إطلاقها في القاهرة

بعد الجولة التي حصلت عليها خلسة بين أروقة مكاتب وطرقات مقر أوبر في سان فرانسيسكو، كان وقت الحدث الذي جئت خصيصًا لحضوره على وشك البدء. تفاصيل هذه الجولة من هنا.

كانت الدعوة تشمل “مشبك”، ومجموعة من الصحفيين من أوروبا وإفريقيا للقاء مع مجموعة من المسؤولين التنفيذين بشركة أوبر. وكان “مشبك” الوحيد الممثل لوسائل الإعلام عن منطقة الشرق الأوسط كلها، ولم يسبق لهذه الزيارة إلا برنامج “هنا العاصمة” الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على قناة CBC.

جاءت اللقاءات سريعة ومتلاحقة، وضمت تشكيلة متنوعة من الشخصيات، أندرو سلزبج، مسؤول بحوث وسياسات النقل، وهي واحدة من أهم إدارات أوبر إن لم تكن أهمها، وسلزبج واحد من الذين انضموا للشركة في مرحلتها المبكرة قبل انطلاقتها الكبرى.

أوبر

كان هناك أيضًا جوردن جلبسترون، المسؤول عن مبادرة “موفمينت” والتي ستطلق قريبًا، بالإضافة الي ياكي يامشيتا، المسؤول عن الحلول والخدمات والتجارب التي يتمتع به الراكب الذي يستخدم خدمات أوبر، وعلى الناحية الأخرى مدير حلول السائقين، ناندو جاناكيرم.

ولاحظت هنا أمرين، الأول: تنوع الجنسيات الكبير بالشركة، بصورة تشعرك وكأنك في مقر الأمم المتحدة وتجلس بين مجموعة من القيادات الشابة، طبعًا منصب في هذه المنظمة الأممية لا يغري أبدًا هؤلاء الشباب؛ وربما جود جنسيات كثيرة في أوبر دفع مديرها التنفيذي، كلانيكس، لأن يكون أول من يستقيل من المجلس الاستشاري الاقتصادي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي كان عضوًا فيه؛ اعتراضًا على قرارات ترامب المتعلقة بمنع دخول جنسيات معينة، كلها من دول إسلامية.

الأمر الثاني: أن الشركة هناك تقول Drivers مباشرة، لا تدلع الكلمة ولا تحرف معناها، فتقول كباتن أو شركاء كما يحدث في مصر؛ وإن كان الأمر متعلق بثقافة المجتمع أكثر، والتي للآسف تنظر للسائق نظرة دونية، ربما من أيام مسرحية إلا خمسة والعبارة الشهيرة “أنتي جاية تشتغلي أية: سواقة سواقة يا هانم”!.

وإليكم أهم 10 معلومات خرج بها “مشبك” من زيارة مقر أوبر في سان فرانسيسكو:

1- هناك 1200 مليون سيارة في العالم، تتسبب في حوالي 22% من انبعاثات الكاربون الضارة على الصحة، وبشكل عام السيارات لا تستخدم إلا في 5% من الوقت تقريبًا، وهو ما تستدل به أوبر لتؤكد أن استخدام وسائل المواصلات التشاركية مثل خدمتها، يعنى توفير في الوقت والمال والجهد وحفظ للبيئة، وأيضًا زيادة في عوامل الأمان والرفاهية.

2- حاليًا الرحلات عبر تطبيقات مثل أوبر تمثل 4% من حركة نقل الناس في العالم، ويتوقع أن تصل إلى 25% بحلول 2030، لذا منطقي أن نتوقع منافسة ضخمة بين الشركات الجديدة التي تنافس أوبر، مثل Lyft الأمريكية، وكريم الشرق أوسطية، وديدي الصينية، وآولا الهندية.

the_new_uber_app_photo5

3- تنقل أوبر يوميًا عبر تطبيقها 5 ملايين مستخدم على الأقل، وقطعت السيارات التي تعمل ضمن شبكة أوبر وتبلغ 1.5 مليون سيارة، ما يصل إلى 500 مليون كيلومتر، وهي مسافة أكبر من تلك التي بين الأرض والمريخ، ووفرت حوالي 32 مليون لتر بنزين في عام واحد فقط، ما يستطيع ملء 9 حمامات سباحة أولمبية، ومنعت العالم من ضرر 55 ألف طن متري من ثاني أكسيد الكاربون.

4- لدي أوبر خدمة اقتصادية رائعة تسمى Uber Pool، وهي تسمح بنقل أكثر من شخص، ثلاثة كحد أقصي، هناك خدمات سياحية لسيارات عائلية- من جهات متقاربة لجهات متقاربة، مع تخفيض يمثل 40% من السعر المتعارف عليه، ولكن مشاركة آخرين لك لنفس الرحلة ليس الأمر الوحيد، ولكن وقت الانتظار والرحلة سيكون أطول قليلًا، ولكن السعر أيضًا أرخص، وللآسف هذه الخدمة غير متاحة في مصر حاليًا.

uber-pool-0

5- تسعى أوبر لإتاحة المعلومات التي تنتج من استخدام تطبيقها، مثل حالة المرور، وأماكن الزحام، وحركة الطرق السابقة، ويمكن بإتاحة هذه المعلومات رصد تأثير حالة الجو، ومختلف الاحداث أو التوقيتات على حركة المرور، ما يمثل منجم حقيقي من المعلومات لأجهزة الحكم المحلي، والجهات التي تعمل على تخطيط وإدارة المدن؛ هذه الخدمة متاحة حاليًا في بعض المدن الأمريكية، ومنتظر أن يتم إطلاقها رسميًا في مجموعة كبيرة من المدن العالمية، منها القاهرة.

6- تتعاون أوبر حاليًا مع بعض المطورين العقاريين لاكتشاف كيف يمكن أن يكون شكل المدن والطرق في المستقبل، خاصة وأن نماذج تأسيس المدن السابقة كانت تتوسع في أماكن ركن السيارات، التي تصل في المتوسط 20% من مساحة المدن، وهو ما يمكن الاستغناء عنه في المستقبل.

uber_homescreen

7- تعتمد أوبر على منظومة خدمات مرنة تناسب طبيعة كل سوق، فهناك في الغردقة خدمة توك توك، وفي بانكوك الدرجات البخارية، وفي هولندا الدرجات الهوائية، بالإضافة إلى الخدمات المعتادة، وهو ما تقول عنه الشركة إنه يتم في إطار دراسة لطبيعة احتياجات المستخدم، وتحليل التجارب والخبرات User Experience وردود الفعل عن كل خدمة، وتطور الآن خاصية تتيح إمكانية أن يتحرك الراكب قليلًا قبل الصعود أو النزول، للالتفاف على الأماكن المزدحمة، ما يوفر في الوقت والمال.

8- أدخلت أوبر خدمات جديدة، مثل طلب الطعام أثناء الركوب، واستلامه في المنزل عن الوصول، وهي متاحة حاليًا في أمريكا والإمارات، ولكن لم يعلن بعد عن موعد تسليمها، وهناك العديد من الخدمات الترفيهية، مثل إتاحة موسيقي على التطبيق، أو إتاحة معايير أمان وترفيه مع تطبيق Snapchat، أو يمكن التعرف على المكان الذي تتوجه إليه واقتراح أفضل الأماكن أو المطاعم من خلال تعاون مع تطبيق Yelp.

ubrt-fun-save-with-sanpchat

9- هناك تطبيق خاص بالسائقين، يستخدمه 1.6 مليون شخص، وعليه يتبادلون التعليقات والنصائح وأيضًا تقييم الراكبين، وتقدم أوبر خدمات ودعم فني على مدار الساعة لهم، وهناك استشارات شخصية مباشرة تقدم لهم، وتدرس الشركة حاليًا إمكانية إضافة خاصية تتيح للسائق أن يحدد توقيت ومكان بعينه لنهاية ساعات عمله، مثلًا، أن يحدد أن الساعة 10 مساءً يريد أن يأخذ مشاوير قريبة من منزله في مدينة نصر.

10- استخدام السيارات ذاتية القيادة سيعني تخفيض 90% من السيارات التي تعمل على الطرق في العالم، ما يوفر مليارات من الساعات المجانية التي ستعود على سكان كوكب الأرض يوميًا، ما يعني وقت أكثر للعمل والراحة والمتعة، وبعد شراء أوبر شركة OTTO تخطط لان تكون خطوتها الكبير القادمة في اتجاه السيارات ذاتية القيادة، وحاليًا تقوم بتجارب على الطرق السريعة في كاليفورنيا، وتستعد لنقل التجارب على الطرق داخل المدن.

ubrt-self-car

اقرأ أيضًا:
ليس توصيل الأشخاص فقط.. 6 خدمات أخرى تقدمها Uber

صور| جولة “مشبك” في مقر أوبر بأمريكا.. “مش هتقدر تغمض عينك”

اضغط لتعلق

شارك بردك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

To Top