Uncategorized

الطبيعة هي أفضل وسيلة لفهم الذكاء الاصطناعي

تتشابه الهندسة مع تطور الكائنات الحية في الطبيعة، فالفصائل المختلفة تتعامل مع المشكلات بأنماط متفاوتة وفقـًا لبيئة كل منها، لكنها تصل في النهاية لنفس النتيجة. الدلافين وأسماك القرش على سبيل المثال، فصيلتان وصلتا لنفس النتيجة النهائية للبقاء على قيد الحياة على الرغم من اختلافهما.

في الهندسة التقنية نرى نمطـًا مشابهـًا، فعندما تُعطي نفس البيانات لعشرة أشخاص وتطلب منهم التعامل معها بخوارزميات مختلفة، فمن المحتمل أن كلاً منهم سيتخذ نهجـًا مختلفـًا للحصول على نفس النتيجة.

حل المشكلات في الطبيعة أو بواسطة الذكاء الاصطناعي إلى حد ما متشابه، ونظرًا لتغلغل تقنيات الذكاء الاصطناعي في الحياة المعاصرة، فإن طريقة تطور حل المشكلات والتعلم مهمة للغاية للشركات التي تنتج تلك التقنيات. حيث التحدي الأكبر لدمج التقنيات الجديدة بشكل آمن وفعال.

اقرأ أيضًا
الروبوتات.. “بداية نهاية” مستقبل البشر

وتوجد عدة طرق لفهم الآثار المحتملة للذكاء الاصطناعي:

تطور متباين: من الصعب تدريب الذكاء الاصطناعي على التعرف على الأشياء عبر الصور فقط، بل يجب أن يحتوي التدريب على ملفات الفيديو والصور ثلاثية الأبعاد للتعرف على الوجوه.

تطور تقاربي: الاطلاع الدائم على الأصول المشتركة للمشكلات، حتى وإن اختلفت البيانات.

تعاون المُضيف والطفيل: من المثير رؤية اشتراك تقنيتي ذكاء اصطناعي في التعلم سويـًا، مثل تطوير إحدى شركات الأمن التقني منظومة ذكاء اصطناعي، لتدريب أنظمتها على الكشف عن التهديدات الجديدة.

هناك فرصة عظيمة لتطوير الذكاء الاصطناعي عبر مراقبة التطور في الطبيعة، والذي يوفر لنا مجال لدراسة وإعداد تطوير منظومات الذكاء الاصطناعي القابل للتعلم.

اضغط لتعلق

شارك بردك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

To Top