في الأشهر الأخيرة تعرضت منصات التواصل الاجتماعي لضغط كبير لوضع ضوابط أكبر للمحتوى الذي تتم مشاركته عبرها، فهناك الكثيرون ممن يستغلون قوة تلك المنصات في الترويج للعنف والإرهاب والتطرف.
لذا أعلنت منصة يوتيوب بعد هجوم لندن الإرهابي عن أربع خطوات تعتزم اعتمادها لمكافحة المحتوى المُتطرف، بحسب صحيفة فاينينشيال تايمز. وعلى الرغم من تعاونها مع عدة حكومات وجهات قانونية، لتعريف هذا النوع من المحتوى وحذفه من منصتها، واستثمارها في تطوير نظام للمساعدة في ذلك، إلا أن الأمر تطلب المزيد من الإجراءات.
أول تلك الخطوات الأربع هي توسيع استخدام النظام المساعد في تعريف وحذف المحتوى المُتطرف، واستخدام الذكاء الاصطناعي لتطويره ليصبح أكثر فاعلية.
كما تقوم المنصة بتوسيع قاعدتها من المستخدمين الثقات ذوي الامتيازات الخاصة، لاستعراض المحتوى الذي تم الإبلاغ عنه لانتهاكه إرشادات الموقع المجتمعية كخطوة ثانية.
أما الخطوة الثالثة فهي اتخاذ موقف أكثر تشددًا، تجاه فيديوهات التحريض أو العنصرية لكن دون حذفها، ولن يُسمح لأصحابها بالتربح الإعلاني منها، وسيتم وضع تحذيرات مسبقة قبل تشغيلها.
وأخيرًا ستقوم المنصة بالمزيد من الجهد لمكافحة التطرف من خلال خططها للتغيير، والتي تستهدف المجموعات التي تستهدفها داعش لتجنيدها، لاحتواء الفكر المُتطرف من خلال توجيههم لدعاية إعلانية وفيديوهات تكافح التطرف.
كما تتعاون جوجل المالكة لمنصة يوتيوب مع شركات أخرى، مثل فيسبوك وتويتر، لتطوير أدوات وتقنيات تساعد على رفع كفاءة مكافحتهم للتطرف والإرهاب عبر منصات التواصل الاجتماعي.
