أخبار

هذا ما ستفعله “ناسا” لحماية الأرض من النيازك

من المتوقع أن يتم رصد ما يقارب 100 ألف جسم فضائي سنويًا خلال العشر سنوات المقبلة

النيازك

تصطدم النيازك الصغيرة بالأرض باستمرار دون أن نشعر بها، أو ندري حتى بوجود أجسام أكبر تهدد الأرض في مسار رحلتها عبر الفضاء.

لذا عرضت، ناسا خلال فعاليات اليوم العالمي للنيازك، في 30 يونيو الماضي، المخاطر التي تهدد كوكب الأرض بسبب الأجسام الفضائية الشاردة من حوله. فهناك الكثير من النيازك والكويكبات الشاردة في الفضاء، والتي يمكن لبعضها تدمير مدن كاملة.

ومن المتوقع أن يتم رصد ما يقارب 100 ألف جسم فضائي سنويًا خلال العشر سنوات المقبلة، في محاولة لتحييد أخطاره الكبيرة منها قبل أن تصطدم بكوكبنا الأرض.

لكن رصد وتصنيف النيازك والكويكبات سيكون الخطوة الأولى، فوكالة ناسا بالاشتراك مع وكالة الفضاء الأوروبية، لديهما مشروع لتطوير مركبات فضاء مخصصة للاصطدام في الفضاء مع الكويكبات والنيازك التي قد تهدد الأرض وقبل وصولها إليها، تحت اسم “AIDA”. فكرة المشروع قائمة على اصطدام مركبة الفضاء بالكويكب في الفضاء، وتغيير مساره بعيدًا عن مسار الاصطدام بسطح كوكب الأرض قبل أن يصل إليها.

المشروع “AIDA” ينقسم إلى جزءين أساسيين، هما دراسة تأثير الكويكب “AIM” الخاصة بالوكالة الأوروبية، واختبار إعادة توجيه الكويكبات “DART” الخاص بناسا والمُقرر إجراؤه على الكويكب “Didymoon” أصغر كويكب في نظام ثنائي، على أمل إثبات أن الاصطدام بالكويكب من شانه تعديل مساره.

ومع تداعيات تأجيل تمويل مشروع “AIM” في الوكالة الأوروبية لصالح برنامجها الخاص بالمريخ “ExoMars”، قررت ناسا المضي في برنامجها “DART” منفردة لدراسة فاعلية خطة تغيير مسار الكويكبات والنيازك، على كويكب لا يشكل تهديدًا في الوقت الحالي.

الوقت المقرر لإنطلاق المهمة هو عام 2024، عندما يمر الكويكب بالقرب من الأرض.

اضغط لتعلق

شارك بردك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

To Top