استقالة رئيس أوبر التنفيذي وأحد مؤسسيها ترافيس كالانيك، بعد سلسلة من المشكلات التي تتعلق بالتحرش والتمييز الجنسي وخصوصية العملاء وقضايا قانونية مع شركات منافسة، والتي جاءت بعد ضغط من المستثمرين، اعتبرها البعض خطوة على مسار تصحيح أوضاع الشركة، ولكنها ليست الحل الكامل، فالرئيس التنفيذي الجديد سيواجه عدة تحديات من أهمها:
1- الربح وثقافة الشركة
بقدر ما ساعدت قيادة كالانيك في بناء الشركة لما هي عليه اليوم، فإنها أضرت أيضًا بمكانتها بما فيه الكفاية لإجبار المستثمرين له على الاستقالة، لذا فالتغيير هام للغاية لدفع الشركة للأمام، فعلى الرغم من أن قيمة أوبر التقديرية هي 69 مليار دولار، إلا أنها ما زالت تخسر، لذا على الرئيس التنفيذي الجديد أن يقدم رؤية عامة لكيفية جني الأرباح مع تغيير ثقافة الشركة للأفضل.
2- العلاقة بين السائق والراكب
بجانب القضايا الثقافية المتعلقة بأوبر، تحتاج الشركة إلى تحسين جذري في العلاقة بين السائقين والركاب. فعليهم استعادة ثقة سائقيهم وحل مشكلاتهم أولًا قبل أن يستعيدوا ثقة العملاء، وتحسين صورتهم بعد الفضائح والمشكلات الكبيرة المتزايدة، والتي تسببت في انخفاض نسبة أوبر في سوق النقل المدني الخاص من 90% إلى 74% خلال العاميين الماضيين.
3- الابتكار
على الرغم من مشكلات أوبر الثقافية والأخرى المتعلقة بالسائقين، إلا أنها ما زالت تحتل عناوين الأخبار بسبب السيارات ذاتية القيادة، وعلى الرغم من عدم حصولها على التراخيص اللازمة لتشغيلها بعد، إلا أن فكرة توفر سيارات أوبر على مدار 24 ساعة سيكون له تأثير إيجابي كبير على الشركة، فضلًا عن عملها على تطوير سيارات طائرة، فالابتكار والتطوير أداتان في يد القائد القادم لأوبر إذا أراد للشركة الاستمرار في المنافسة مع عملافة آخرين.


