قالت شركة أمازون Amazon أنها تحتفظ بالنصوص والتسجيلات الصوتية لمساعدها الصوتي الذكي ألكسا (Alexa)، الأمر الذي وضعها في محل الانتقاد والتساؤل أمام المستخدمين حول خصوصية وسرية البيانات.
وعن هذا التصريح، أرسل السيناتور الأمريكي، كريس كونز خطابا إلى الرئيس التنفيذي لشركة أمازون، جيف بيزوس، طالبا فيه تفسيرا حول الخصوصية في الشركة وممارسات أمان البيانات لأجهزة ألكسا.
وتضمن نص خطاب كريس: “عدم القدرة على حذف نسخة من تسجيل صوتي يجعل خيار حذف التسجيل غير منطقي إلى حد كبير، ويعرض خصوصية المستخدمين للخطر”، موضحًا أن “الشعب الأمريكي يستحق أن يفهم كيف تستخدم شركات التكنولوجيا بياناته الشخصية”.
وعن هذا، ردت شركة أمازون بالإنكار، وأنها تبذل جهودا لضمان عدم بقاء التسجيلات في أي من أنظمة التخزين الأخرى الخاصة بألكسا.
وذكر تقرير صادم من موقع بلومبرج، في أبريل الماضي، أن موظفي أمازون يستمعون إلى التسجيلات التي تم إنشاؤها من قِبل المستخدمين عند التحدث إلى المساعد الصوتي ألكسا في موجة جديدة من انتهاك خصوصية البيانات.
وقتها، لم تنفِ أمازون ما جاء في التقرير، وذكرت أن الاستماع لهذه المحادثات يأتي كجزء من تدريب خوارزميات الذكاء الاصطناعي العاملة في المساعد الصوتي للتعرف على الكلام وفهم اللغة الطبيعية للمستخدمين، وسواء اتفقنا أو اختلفنا مع مسعى شركة أمازون وسعيها لتطوير مساعدها الصوتي، إلا أن الثابت أن أمازون ليست وحدها التي تستمع لتسجيلات مستخدميها خاصة الشركات التي لديها مساعدات صوتية.
