شبكات اجتماعية

لهذه الأساب فيسبوك لا تضمن أن تدعم “السوشيال ميديا” الديمقراطية

فيسبوك

حذرت شركة فيسبوك من عدم قدرتها على ضمان أن تعمل وسائل التواصل الاجتماعي لصالح الديمقراطية، فبعد اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية والتأثير على الأصوات في المملكة المتحدة وفرنسا، وبروز قضية انتشار الأخبار الوهمية عبر منصات التواصل الاجتماعي دوليًا، أكدت الشركة أنها تبذل قصارى جهدها لوقف هذا الأمر.

وتناولت فيسبوك وهي منصة التواصل الاجتماعي الأكبر، وتضم ملياري مستخدم، دور منصات التواصل الاجتماعي في الديمقراطية، في تدوينة مشتركة بين كاس سونستين، الأستاذ بجامعة هارفارد، وساماد تشاكرابارتي، أحد مديري المنتجات بفيسبوك.

وقال تشاكرابارتي: “أتمنى لو استطعت ضمان تغليب الإيجابيات على السلبيات ولكن لا يمكنني ذلك. فعلى فيسبوك واجب أخلاقي لفهم كيفية استخدام تلك التقنيات، وما يمكن فعله لجعل مجتمعات مثل مجتمع فيسبوك مُمثلًا ومدنيًا وموثوقًا قدر الإمكان”.

فيسبوك تواصل حربها ضد الأخبار الوهمية بخاصية جديدة

وفي الوقت نفسه عقد المشرعون الأمريكيون جلسة استماع بشأن دور وسائل التواصل الاجتماعي في الانتخابات، كما تجري شركة فيسبوك تحقيقًا حول تأثيرها على الاستفتاء على عضوية المملكة المتحدة البريطانية في الاتحاد الأوروبي عام 2016.

وأعرب تشاكرابارتي عن أسف فيسبوك لما حدث في الانتخابات الأمريكية الرئاسية، إذ تمكن عملاء روس، وفقًا لفيسبوك، من نشر 80 ألف منشور استهدف 126 مليون شخص خلال عامين. وكان على الشركة أن تتعامل بشكل أفضل من ذلك، لكنها عطلت الحسابات المشبوهة مما أظهر الدعاية الانتخابية لشرائح غير مستهدفة، وطلبت من ناشري تلك الدعاية الانتخابية تأكيد هويتهم. كما ساعدت فيسبوك العملية الديمقراطية عن طريق حث المزيد من المواطنين على التصويت.

جوجل تفرض قيودًا على مواقع الأخبار الوهمية

وبالفعل هناك اختبار قادم لوسائل التواصل الاجتماعي يتمثل في الانتخابات الإيطالية القادمة في مارس المُقبل، وهو ما سيضع جهود فيسبوك وجوجل وتويتر ويوتيوب لمكافحة انتشار الأخبار الوهمية قيد الاختبار.

اضغط لتعلق

شارك بردك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

To Top