تقوم أجهزة الرادار بإصدار موجات إلكترومغناطيسية، مثل موجات الميكروويف والراديو، والتي عند اصطدامها بهدف أو جسم ما، ترتد إلى جهاز استقبال، يقوم بتحديد المسافة بين الجسم والرادار بكل دقة، وهي نفس الطريقة التي تستخدمها الخفافيش في تحديد أماكن فرائسها في عتمة الليل.
وعن طريق معرفة تردد الموجات الصادرة عن الرادار، يمكن بكل سهولة تحديد سرعة الجسم المتحرك، فبحسب خاصية تعرف بـ”تأثير الدوبلر” Doppler Effect، يزداد تردد الموجات المرتدة إلى جهاز الاستقبال عندما يتحرك الجسم في اتجاه الرادار، بينما يقل تردد الموجات عند تحرك الهدف بعيدا عنه.
هذا ما يحدث في حالة “رادار الدوبلر” Doppler Radar، وهو الرادار المستخدم على الطرق السريعة لرصد السيارات المخالفة للسرعة القانونية، والذي يستخدم أيضا في الطائرات الحربية لتحديد أهدافها، وتستخدم الأجهزة الضخمة منه في المسح الجوي لتعقب الطائرات والصواريخ أو توقع أحوال الطقس.

