في لقاء له مع طلاب كلية إسكس الإنجليزية قال تيم كوك، وفقًا لما نشرته صحيفة الجارديان: “ليس لديّ أطفال لكن لديّ ابن أخ أضع له بعض القيود، فهناك أشياء لا أسمح بها فلا أريد له التواجد على شبكات التواصل الاجتماعي”.
كانت الكلية دعت كوك ليلتقي بطلابها، ضمن برنامجها لتبني منهاج أبل الدراسي لتعليم البرمجة. إذ سيحصل كل طالب على آيباد وهو ما علق عليه كوك، مشيرًا إلى أهمية تعلم البرمجة عن تعلم لغة ثانية، ورغم ذلك أضاف أن تحقيق النجاح لا يعني استخدام التقيات طوال الوقت.
ومن الملاحظ أن أبل لا تعمل على تطوير تقنيات لمنصات التواصل الاجتماعي وتسويقها، على الرغم من شعبيتها الكبيرة. ونشرت صحيفة “واشنطن بوست” في تقرير لها، تصريح اثنين من كبار المساهمين في أبل وأحد المديرين التنفيذيين السابقين، بأن الشركة تدفع الأطفال لإدمان استخدام هواتف آيفون، سواء استخدموها لتصفح فيسبوك أو غيره من منصات التواصل الاجتماعي.