طورت الصين مشروع الدرع الذهبي أو ما يعرف باسم “سور الصين العظيم للحماية” لمراقبة الإنترنت ومنع الوصول إلى مواقع أجنبية مختلفة، وذلك باستخدام مجموعة متنوعة من الأساليب والحيل، إذ لا تمنع فقط المواقع الفردية، بل تستخدم تقنيات لمسح عناوين المواقع، ومحتوى صفحات الويب، الخاصة بالمضامين غير المتوافقة مع سياية الدولة، والمحظور استخدامها، وذلك بهدف تعطيل الدخول على نتائج البحث الخاصة بها.
كذلك تعمل على حجب مواقع التواصل الاجتماعي الأجنبية مثل تويتر، وتجبر مواطنيها على استخدام بدائل محلية تخضع للإشراف الحكومي، مثل موقع “Sina Weibo”، حتى تستطيع فرض الرقابة بشكل فعلي، بجانب استئجارها للمعلنين الذين يدفعون لنشر محتوي داعم لسياسات الحزب الشيوعي على الإنترنت، في محاولة للتأثير على الرأي العام.
وبالرغم من محاولاتها للسيطرة على الإنترنت، إلا أن بعض مواطنيها يستطيعون التغلب على هذا المشروع، باستخدام تطبيقات شبكات الإنترنت الافتراضية الخاصة “VPN”.
ومع أن العديد من المواقع محجوبة بالفعل، إلا أن عند محاولة تصفحها بعد الاتصال بالإنترنت باستخدام أحد تطبيقات “VPN”، تظهر رسائل تفيد بوجود مشاكل في الاتصال، أو أن الاتصال محظور، بالإضافة لرسائل الخطأ الأخرى، مما يجعل من الصعب معرفة السبب الفعلي للمشكلة، ومن ضمن الحيل التي تعتمد عليها الصين لمراقبة الإنترنت.
1- إفشال الاتصال بالمواقع
تعتمد الصين في خطتها على إفشال اتصال أجهزة المستخدمين بالمواقع المحظورة مثل تويتر وغيره، عبر إخفاء الخوادم الخاصة بهذه المواقع وربطها بمواقع أخرى، مما يجعل من المستحيل الدخول إليها.
2- حظر الدخول على عناوين IP معينة
يمنع جدار الحماية المستخدمين، من الاتصال بخوادم المواقع المحجوبة حتى في حال استخدام عناوين IP غير محظورة.
3- تحليل عناوين المواقع وتصفيتها
تعتمد هذه الحيلة الذكية على فحص ومسح وتصفية عناوين المواقع ومحتوى صفحاتها، بحثًا عن أى كلمات محظورة، ومن ثم منع الاتصال بها وحظرها.
4- عدم إظهار أى نتائج عند البحث بكلمات محظورة
في حال البحث باستخدام أى كلمة محظورة، أو مثيرة للجدل سياسيًا يتم فحص النتائج من قبل جدار الحماية، ومن ثم منع إظهارها في حال المخالفة.
5- حظر الاتصال بالإنترنت عبر تطبيقات VPN
في أواخر عام 2012، بدأ جدار الحماية في منع الاتصال باستخدام تطبيقات VPN، التي كان يكثُر استخدامها من قبل رجال الأعمال.
ويمكن الدخول على الموقع الخاص بجدار الحماية Greatfirewallofchina لمعرفة ما إذا كان الموقع المراد زيارته قد تم حجبه أم لا. أو استخدام هذه الأداة لفحص العناوين الخاصة بالمواقع، لمعرفة إذا ما كانت تحتوي على كلمات محظورة أم لا.

