تطبيقات

“معلش” و “الهدوم فين”!.. تطبيقات يحتاجها المستخدمون وغير متوفرة في متاجر التطبيقات

إيه التطبيقات إللي نفسكوا تبقى متوفرة على متاجر التطبيقات؟!

تزدحم متاجر التطبيقات بالكثير،  فعلى متجر جوجل (بلاي ستور) Google Play Store وآب ستور أبل Apple App Store ستجد الكثير من التطبيقات التي يعرفها المستخدمين، مثل ماسنجر وتعديل الصور وتسجيل الصوت وتصوير الفيديو، ومنها الغير معروف أو لم ينال اعجاب المستخدمين.

وعلى الرغم من تعدد التطبيقات، إلا أن هناك تطبيقات كثيرة يحتاجها المستخدمون غير متوفرة في متاجر التطبيقات، ولم يفكر المبرمجون في تطويرها إلى الآن.

لذلك، وجه “مشبك” سؤالا إلى المستخدمين: إيه التطبيقات إللي نفسكوا تبقى متوفرة على متاجر التطبيقات؟! وهذه كانت الإجابات..

تطبيق “معلش”

بسبب تغير الفصول المناخية، والهرمونات الأنثوية والذكورية، يحتاج أغلبنا شخصا “مطبطباتي”، يقول لنا “معلش” من حين إلى أخر، يشعر بحاجتنا إلى الاحتواء في أسوأ حالتنا النفسية، ويكون مصدر الطبطبة الدائم لنا.

تطبيق “أطبخ إيه”

رغم توافر الكثير من صفحات الطبخ على السوشيال ميديا، وتطبيقات الوصفات والخلطات، إلا أنه لا يوجد تطبيق واحد يطلب من ست البيت كتابة المكونات والمقادير المتوفرة في ثلاجتها، ويعطي لها نتيجة تساعدها على استغلال هذه المكونات في طبخ وجبة مناسبة اليوم.

تطبيق “الهدوم اللي بتدور عليها”

للأسف، جعل موقع إنستجرام الفتيات يبحثون ليلا ونهارا عن الملابس التي تظهر بها الفنانات والموديلز في الصور، لذلك نتمنى توافر تطبيق يقدم هذه الخدمة، كما يمكن أن يقدم أيضا خدمة البحث عن الهدوم في خزانة الملابس، حتى يرحم الأمهات والزوجات من سؤال “هو فين التيشيرت”.

تطبيق “استحمل رغيي شكرا”

بسبب الضغوطات اليومية، لا أحد الأن يستطيع أن يستمع إلى شكوى الآخرين، والجميع في حاجة إلى شخص يتحدثون معه باستمرار دون أن يصاب بالزهق والملل، وفي نفس الوقت يتوفر فيه خاصية الاستماع فقط، دون ردود مستفزة من إياها!

تطبيق”بنتك و ابنك بيعيط ليه”

تعاني الأمهات، خاصة سنة أولى ماميز، من تفسير سبب بكاء أطفالهن، فلا يعرفن هل يبكون بسبب شعورهم بالجوع أم لأنهم في حاجة إلى اللعب أو النوم، لذلك، الماميز في حاجة إلى تطبيق يترجم لهم بكاء الأطفال، ويريحهم من هذه المتاهة اليومية.

أخيرا، نعتقد أن التطبيقات السابقة ستحقق في الغالب نجاحا كبيرا إذا ترجمها المطورون على أرض الواقع، لأن ثلث العالم يعانون من المشاكل التي ستعالجها هذه التطبيقات.

اضغط لتعلق

شارك بردك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

To Top