كمبيوتر

ليست كما تعتقد.. 8 مشاهد تلخص علاقة أبل السيئة بموظفيها

“إذا أردت بيضًا عليك الاهتمام بالدجاجة، فإذا ضايقت الدجاجة لن تبيض، هذا الأمر ينطبق أيضًا على النجاح، إذا أردت نجاحًا، عليك بإسعاد موظفيك”، هذا ما يؤكده المياردير الياباني كازو إيناموري، لكن ربما لا يكون محقًا، أو ربما يكون هناك استثناءات بارزة لمبادئه، فشركة أبل، التي تعد من أكبر الشركات في العالم، ونعتقد أنها توفر بيئة عمل متكاملة الأركان بما يتوافق مع احتياجات الموظفين، لا تتبع مبادئ إيناموري، بحسب ما يرويه بعض موظفيها على موقعي “Quora” و”Glassdoor”.

1- رواتب ضعيفة 

يعاني كثيرون من موظفي الشركة من انخفاض رواتبهم، مقارنة بالشركات التكنولوجية الكبرى، وبخاصة هؤلاء الذي يعملون في متاجر التجزئة الخاصة بالشركة، وأيضًا خبراء الأعمال، وفريق الدعم الفني.

genius

2- المواعيد

مواعيد العمل غير المرنة في أبل تسببت في عدم رؤية المصمم جوردان برايس لابنته طوال الأسبوع إلا قليلًا، كما سبب العمل الليلي له صعوبة بالغة في النوم، خصوصًا أن أبل تشترط أن يكون الموظفون متاحين 24 ساعة، طوال أيام الأسبوع.

3- سرية مبالغ فيها

 لم يستطع روبرت بوديدج أن يخبر زوجته كل شيء عن عمله، فرغم عودته من العمل، في بعض الأحيان، في أوقات متأخرة، لم يتمكن من الإفصاح عما كان يقوم به لها، كما أنه لم يتمكن من اصطحابها معه في رحلة عمل إلى مدينة مانشستر الإنجليزية، خصوصًا أنها كانت تعمل حينها لدى شركة IBM، التي تعد منافسة لشركة أبل.

أما كيم شينبرج فتروي قصة زوجها الذي طور ابتكارًا لنظام Mac OS، أعجب به نائب رئيس قسم هندسة البرمجيات بالشركة، بارتراند سيرليت، الذي أخبره زوجها أنها تعلم عن المشروع واختارت اسمه، ليرد سيرليت بأن عليه أن ينسيها كل شيء، وألا يتحدث معها بشأنه مطلقًا، حتى يتم الإعلان عنه رسميًا.

4- سجن

“عندما تعمل أبل على أي منتج جديد فأنها تخصص لها غرفة بلا نوافذ، وتغير أقفال أبوابها… كان مسموحًا لي مع ثلاثة مطورين آخرين فقط الدخول إلى الغرفة، وكانت الشركة تطلب أسماء وأرقام الضمان الاجتماعي الأشخاص الذين يدخلونها”، هكذا يتحدث أحد مطوري أجهزة آيباد عن تعامل أبل مع منتجاتها الجديدة، وكيف كانت تحول غرف التطوير إلى سجون، لتضمن عدم خروج نموذج أولي لأي منتج من مبانيها.

ipad-pro-gaming-100628676-orig

5- غياب التواصل

المبنى الذي عمل به أوين ياموشي، المتدرب السابق بالشركة الأمريكية، يبعد بنحو ميلين عن المقر الرئيسي للشركة، لذا فقد التواصل مع جميع المتدربين الآخرين، خصوصًا أن المبنى لم يكن به مقهى، وكل موظف كان له مكتب خاص به.

اقرأ أيضًا:
بعد فوز “ترامب”..رئيس “أبل” يوجه رسالة للموظفين

6- تكبر

عاش أحد الموظفين السابقين تجربة سيئة للغاية بين أروقة أبل، بسبب ما وجده من الآخرين من تكبر وعدم احترام وضغوط عصبية، فضلًا عن عدد ساعات العمل الكبير، لكن يشير إلى أن هذه التوترات ليست السمة العامة في التعاملات، فالأمر يتعلق بمسؤولي الفريق الذي ينتمي إليه الموظف.

angry-boss

7- القرار

يكشف أحد المهندسين لدى الشركة أن فريق التسويق يتم الرجوع إليه في القرارات كافة، كما تستشير الشركة أيضًا صحفيين في عملها.

8- ملل

يقول بعض موظفي أبل إن مقر الشركة الرئيسي يوجد في المدينة الأكثر مللًا في الخليج الجنوبي للولايات المتحدة، وهي “كوبرتينو” في ولاية كاليفورنيا.

اضغط لتعلق

شارك بردك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

To Top