تطبيقات

“دعارة إلكترونية”.. تطبيق وجروب جمهوره الباحثين عن متعة الجنس

تم استخدام تطبيق “تيندر” في مصر بهدف اللقاءات الجنسية العابرة

أثرت التكنولوجيا على الكثير من جوانب حياتنا، حتى “الدعارة” تحولت من أرض الواقع إلى العالم الافتراضي، وجذبت البشر عبر إغرائهم بإمكانية إخفاء هويتهم، فأصبحوا -أو هكذا اعتقدوا- أنهم يحافظون على خصوصيتهم، ومصدر أمان لهم كباحثين عن متعة تسبب الإحراج كالجنس، الأمر الذي أدى إلى انتشار جروب وتطبيق يمتهن “الدعارة الإلكترونية”.

تطبيق “تيندر” للقاءات الجنسية العابرة مدفوعة الأجر

في أواخر عام 2013، انتشر تطبيق “تيندر” Tinder على  منصات التواصل الاجتماعي، وخلال شهور من إطلاقه، أعلنت الشركة المطورة، ومقرها لوس أنجلوس، نجاح  التطبيق، وجذبه أكثر من 2 مليون مستخدم في الـ6 شهور الأولى من إطلاقه، لينتشر في شهور وبسرعة البرق في أنحاء العالم، ومنها مصر، خاصة أن استخدامه مجانا ومتوفر على أجهزة “آي أو إس” iOS وأندرويد Android.

وتطبيق “تيندر” مخصص للتعارف والمواعدة، وصمم بهدف التقرب وكسر حاجز الوحدة عند البعض، لكن تم استخدامه في مصر بهدف اللقاءات الجنسية العابرة، حيث يلجأ إليه بعض راغبي المتعة للتواصل، وبعد اللقاء يتم تحديد السعر حسب الاتفاق، خاصة أن “تيندر” يقدم مقترحات على المستخدم للقاء الأشخاص المتواجدين بالقرب منه، من خلال تحديد الموقع الجغرافي.

وعلى حسب استخدام كل شخص لـ”تيندر”، هناك من يستخدمه للتعارف وآخر للمواعدة، لكن بعد تداول حكايات عنه، من بينها أن بعض الأشخاص يستخدمونه في “الشقط” (!)، خاصة في منطقتي المعادي والتجمع، وقد أصبح من الشائع أن غالبية مستخدميه في مصر يستخدمونه للبحث عن لقاءات جنسية عابرة ومدفوعة الأجر أيضا، أي في الـ”دعارة”.

تقول “س.ع”: “كنت زهقانه.. نزلته على تلفوني وأنا في المعادي، جالي اقتراحات بأشخاص حواليا في نفس المنطقة، اخترت شخص كان وسيم جدا، اتكلمنا شات واخذت رقمه، وبعد ما اتقابلنا طلب مني بطريقة مباشرة أعمل علاقة معاه، وبالثمن اللي أحدده”.

“صاحب للإيجار”.. صفحة لتأجير فتاة أو رجل في أي وقت

صفحة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” تحمل اسم “صاحب للإيجار”، انتشرت منذ فترة قصيرة، بمنشورات منها: “بص/ي أي حاجة إنت عاوزها أو عاوزاها هنعملهالك بس كلمنا”، وآخر (عاوزة واحدة معاها عربية حلوة تعمل أكنها صاحبتكم وتلفوا معاها طول الليل بالعربية كلمينا بس وهنوفرهالك).

تفاعل عدد كبير من مستخدمي “فيسبوك” على الصفحة، ورغم هذا إلا أنهم رجحوا سوء نيتها خاصة أنها تأخذ نهج الدعايا غير المرغوب بها في بلد مثل مصر، حيث كانت التعليقات عليها: “انتو وسيلة جديدة للشقط؟” وآخر: “خلصنا من الخلايجة طلعتوا انتو”.

حاول “مشبك” التواصل مع أدمن صفحة “صاحب للإيجار” للتأكد من هويتهم، لكنهم لم يجيبوا على رسائلنا، وكان لهم تعليقات تؤكد أنهم شركة سوف تقتحم السوق قريبا، ولم يصرحوا بطبيعة عملهم.

اضغط لتعلق

شارك بردك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

To Top