هواتف

حوار| 10 أسئلة أجاب عنها نائب رئيس HMD حول عودة نوكيا وخططها المستقبلية واختيارها مصر لإطلاق هواتفها

نرى مصر دائما كواحدة من أهم وأكبر أسواقنا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

قام مشبك بمقابلة سريعة مع سانميت كوشير، نائب رئيس شركة HDM في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أثناء زيارة للقاهرة نهاية الشهر الماضي، بمناسبة إطلاق الشركة لهاتف ذكي جديد لأول مرة من مصر، وهو الحدث غير المسبوق في مصر، حيث تقوم شركة عالمية بالكشف عن جديدها لأول مرة على أرض مصرية، واليكم أبرز الأسئلة التي طرحت على السيد كوشير.

ما الذي يعنيه اختيار مصر لكي تطلق منها HMD أحدث هواتفها؟

نرى مصر دائما كواحدة من أهم وأكبر أسواقنا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، واختيارها لكي تشهد مثل هذا الحدث، ولأول مرة في المنطقة، يمثل تأكيدًا على المكانة التي تحظي بها مصر لدينا، فمن ذا الذي يقاوم فرصة إطلاق منتج جديد في هذه البقعة الساحرة بجوار الأهرامات، حيث تلتقي الثقافة بالتاريخ، أنا مؤمن أنه اختيار صائب جدا.

توقع البعض أن يكون تواجدك في مصر مخصصا لإطلاق هاتف من الفئة المرتفعة وليست المتوسطة؟

اختيار مصر لإطلاق هاتف نوكيا الجديد 2,3 (Nokia 2.3) تحديدا تم دراسته بصورة دقيقة. أولا: لأنه يستهدف شريحة هامة جدا لدى استراتيجية HMD، وثانيا: لأن السوق المصري على وجه التحديد يشهد نموًا كبيرًا في احتياجات هذه الشريحة، التي تضاعفت أرقامها في عام 2019، ومتوقع أن تستمر في النمو والطلب في العام الجديد.

ولماذا تعتقد أن هاتف نوكيا الجديد 2.3 يستحق كل هذا الاحتفاء؟

نحن أمام هاتف متميز في تصميمه وفي إمكاناته، وبسعر تنافسي، ويأتي بشاشة كبيرة الحجم فائقة الوضوح بقياس 6,2 بوصة، وجاهز للتشغيل بنظام أندرويد 10، وهذا لا يتوفر لهذا الفئة السعرية، بالإضافة إلى أن الجهاز يستفيد من تحديثات الحماية الشهرية لمدة ثلاثة أعوام، وتحديثات نظام التشغيل لمدة عامين، بما يضمن تطور أداء هذا الهاتف بمرور الوقت.

الاختفاء وما بعد العودة

بعد اختفاء علامة نوكيا Nokia لسنوات وعودتها، كيف تصف استراتيجية العودة؟

لدينا سمعة جيدة وثقة قديمة بين نوكيا ومحبيها، وخطتنا أن نبني على هذه الثقة عبر التركيز على كافة شرائح المستخدمين، من فئة الهواتف “فيتشر” والهواتف الذكية المتوسطة والمرتفعة، ولكن لا ننظر للأمر بأن الهواتف المتوسطة يجب ألا تتمتع ببعض مميزات الهواتف العالية، أو لا تحصل على نصيبها من التحديثات، نضع أنفسنا في موضع المستهلك أولا قبل أن نقوم بطرح أو بتسعير أو بإضافة أي ميزة جديد لهواتفنا.

وهل هذا كافي لكي تعود نوكيا لسابق مجدها؟

تركيزنا على المستهلكين هو البوصلة التي نتمسك بها، لذا نقوم كل شهر بإطلاق تحديثات أمنية لحماية هواتف نوكيا، وتكون متاحة بشكل مجاني للأجهزة التي تعمل بنظام أندوريد Android أو أندرويد ون Android One، ونقوم بضمان توفير تحديثات نظامي التشغيل التاليين للنظام الموجود في هاتف نوكيا عند الشراء، أو لمدة عامين على الأقل. ينطبق هذا على جميع هواتف نوكيا، في حين أن التحديثات في الهواتف الأخرى لا تصل لكل الهواتف، أو تصل إلى مجموعة مختارة محدودة من الهواتف.

هناك شعور أن نوكيا في استراتيجيتها الجديدة تركز أكثر على الهواتف البسيطة والمتوسطة، عكس وضعكم القديم؟

استراتيجيتنا تهتم وتركز على كافة الشرائح، ولا نعطي تميزا أو اهتمامًا مبالغًا فيه لشريحة محددة من المستخدمين دون البقية، نحن ضد فكرة أن تكون المميزات العالية حكرا فقط على فئة الهواتف المرتفعة الثمن، لدينا اهتمام كبير بكافة الشرائح، ونريد أن نقدم تجربة جيدة قابلة للتطوير، ولا نتعامل بمنطق إجبار المستخدمين على شراء هاتف كل بضعة أشهر لكي يتمتع بمميزات جديدة أو لضمان تحديث نظام التشغيل الذي يعمل به.

عامين تقريبا منذ عودة نوكيا للسوق، فكيف ترى ما تحقق، وخطة المستقبل؟

نحن ملتزمون بتقديم أفضل تجربة لمستخدمي هواتفنا، ننفق كثيرا على أبحاث ودراسات لفهم طبيعة الاستخدام، وحقيقة احتياجات المستخدمين، ما الذي يريدونه ويستخدمونه حقا، لذا لا نبخل بتوفير تكنولوجيات متقدمة في فئة الهواتف المتوسطة، مثل استخدام الذكاء الاصطناعي AI في الكاميرات، وهو متاح في هاتف نوكيا 2,3 الجديد الذي أطلق في مصر، مع ميزة قابلية تحديث نظام التشغيل، كل هذا من أجل الحفاظ على علاقة الثقة بين نوكيا ومحبيها.

نوكيا والسوق المصري

وماذا عن الحصة السوقية؟ لماذا لا تزيد بالصورة التي يستحقها اسم نوكيا؟

الحصة السوقية هامة ومؤشر لا يمكن تجاهله، ولكننا نؤمن أننا إذا ركزنا أكثر على تحسين خدماتنا، والاستماع جيدا لما يريده المستخدمين، وتوفير تجربة يمكن الاعتماد عليها وموثوقة، كما حال اسم نوكيا في السابق، ستكون الحصة السوقية رد فعل للجهد الذي تم بذله لتقديم خدمات وتكنولوجيات أفضل.

من ناحية أخرى، أستطيع أن أقول لك أن لدينا أرقام نمو جيدة فيما يتعلق بالسوق المصري، فاذا أضفت مبيعات قطاع الهواتف العادية للهواتف الذكية، ستكون نوكيا واحدة من أكبر 5 علامات منتشرة في مصر، وطموحنا أوسع وأكبر من ذلك.

لماذا نشعر أن هناك تواجدا خجولا لهواتف نوكيا في مصر؟

لقد عملت في السابق في مصر، وقمت بجولة في محافظات كثيرة، وأعرف جيدا قوة واتساع السوق المصري، ولدينا حاليا شبكة موزعين وشركاء كبيرة، وهي آخذة في الزيادة، علاوة على علاقتنا الجيدة بالشركة المزودة لخدمات الاتصالات المحمولة، ونركز بشكل كبير على عمليات الدعم الفني والصيانة، لكي نضمن تجربة جيدة لمستخدمي نوكيا.

وما هو وضع السوق المصري مقارنة بأسواق الشرق الأوسط؟

ليس لدينا أرقام متاحة حول المبيعات أو الحصة السوقية في أسواق الشرق الأوسط، ولكن أستطيع أن أؤكد لك أن السوق المصري يعد من أكبر وأسرع أسواق نوكيا نموا، ويمثل مع السوق السعودي والإماراتي الأكبر في المنطقة، وحرصنا على إطلاق هاتف متميز وهو نوكيا 2,3 من مصر تأكيد على التقدير والاهتمام بالسوق المصري.

اضغط لتعلق

شارك بردك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

To Top