كمبيوتر

ثعبان آلي يجري العمليات الجراحية

عكف نبيل سمعان أستاذ الهندسة الحيوية بجامعة فاندربيلت، على تطوير روبوتات جراحية على هيئة ثعبان آلي، لأكثر من 10 سنوات.

وبدأ سمعان العمل مع الروبوتات الجراحية لأول مرة عندما كان في جامعة جونز هوبكنز، عام 2003، حينما طور هو وباحث زميل له ثعبانًا آليًا بدائيًا، بهدف إجراء جراحات الجزء العلوي من الجهاز التنفسي.

وفي الوقت الحالي، يطور سمعان قدرة الروبوتات الجراحية لتخفيف الآثار الجانبية السلبية للجراحة، عن طريق تحديد نقاط دخول صغيرة للغاية في الجسم، للوصول لمناطق يصعب على اليد البشرية الوصول إليها.

وقال لموقع “Digital Trends”: “وجدنا أن هذه الروبوتات لديها الشكل المثالي لأنها تسمح لنا بالتغلب على العقبات التشريحية، وهذا يعني أنه لن يقتصر دخولنا للجسم البشري على التقنيات الجراحية الحالية”.

وأضاف عن الروبوتات التي تستخدم مستشعرًا ذكيـًا: “في الوقت الحالي نحن نعمل على روبوت على شكل ثعبان، يستطيع دخول الجسم عن طريق الأنف، ثم النزول على المجرى التنفسي العلوي لإجراء جراحات دقيقة. ما هو مميز في تلك الروبوتات أنها يمكنها استشعار طريقها للداخل، والمشاركة في تنفيذ الجراحات مع الجراح، دون الحاجة إلى التوجيه اليدوي. فالجراح يُدخل الروبوت عبر الأنف ثم يجد الروبوت طريقه إلى الداخل عن طريق المستشعر الذكي المدمج به”.

هذا يعني أن بعض العمليات يمكن أن تتم في العيادات الخارجية، فعلى سبيل المثال، يُمكن للروبوت الثعباني المرن بالدخول عبر الأنف، لذا يمكن الجراح من إجراء عمليات الأحبال الصوتية، دون الحاجة إلى عملية جراحية كبرى وتخدير كامل.

الخطوة التالية في الأبحاث هي إمكانية الدخول عبر مجرى البول، للمساعدة في علاج سرطان المثانة.

اضغط لتعلق

شارك بردك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

To Top