shopping now
هواتف

تحت شعار جس النبض.. “فيفو” الصينية تسجل دخولا خجولا للسوق المصري

أظهر مسؤولو فيفو تحفظا كبيرًا في الإجابة على الأسئلة التي طرحت في المؤتمر الصحفي

أطلقت “فيفو” هاتفين جديدين هما “فيفو إس1” و”فيفو في17 برو”، واللذان يعدان أحدث الأجهزة التي ستطرحها في مصر.

أظهر مسؤولو فيفو تحفظا كبيرًا في الإجابة على الأسئلة التي طرحت في المؤتمر الصحفي، وخاصة فيما يتعلق بخطط التواجد والتوسع في السوق المصري.

باعت فيفو 27 مليون جهاز في الربع الثاني من عام 2019، وبلغ إجمالي مبيعات هواتفها منذ تأسيسها عام 2009 ما يزيد عن 300 مليون هاتف ذكي.

لم تكشف شركة “فيفو” (Vivo) الصينية الكثير من التفاصيل حول خطة تواجدها في السوق المصري، والذي أعلنت بشكل رسمي عن إطلاق عملياتها فيه بمقر صغير سيتم التوسع فيه لاحقا، حسب وعود مسؤولي الشركة.

جاء ذلك أمس الأحد في مؤتمر صحفي بأحد فنادق القاهرة، وأطُلقت فيه الشركة، وسط حضور عدد من الموزعين والشركاء، هاتفين جديدين هما “فيفو إس1″ (Vivo S1) و”فيفو في17 برو” (Vivo V17 Pro)، واللذان يعدان أحدث الأجهزة التي ستطرحها في مصر.

ولم يتضح بعد خطة تقديم بقية أجهزة وسلاسل هواتف “فيفو” الأخرى، خاصة من سلسلتي “واي” (Y) و”إكس” (X)، وبهم العديد من الهواتف التي تحظى بشعبية كبيرة، لتصميهم الأنيق الذي يناسب شريحة المستخدمين الشباب.

وأكدت فيفو أنها تضع السوق المصري في صدارة خطتها التوسعية في منطقة الشرق الأوسط الذي تتواجد فيه بالفعل، وتحديدا في أسواق المغرب والإمارات، وتتخذ من الأخيرة مقرا إقليميا لها، ويأتي ذلك ضمن خطة عالمية كبرى للتوسع خارج السوق الصيني والهندي، وهما الأسواق الرئيسية لها، وتتواجد فيفو حاليا في 30 سوق على مستوى العالم، وتخطط لأن تصل إلى ما إجماليه 50 سوقا، بحلول عام 2020، وذلك حسب بيان صحفي وزعته الشركة خلال المؤتمر الصحفي.

ونفى جيت زو، المدير الإقليمي لشركة فيفو بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وجود شراكة من أي نوع مع شركة أوبو (OPPO)، وقال: “لا يوجد أي تعاون أو تنسيق بين الشركتين، ونعمل بصورة مستقلة.”

وكانت أنباء غير موثقة انتشرت حول علاقة الشركتين، فيفو وأوبو، خاصة وأن ملكيتهما تعود لمؤسسة “بي بي كيه إلكترونيكس” (BBK electronics) الضخمة، والتي تعد ثاني أكبر مُصنع للإلكترونيات في العالم، وتمتلك حصص كبيرة في علامات شهيرة مثل، أوبو وفيفو وريلمي وون بلس.

الدخول المتأخر والخجول

وعن السبب في القرار المتأخر في الدخول للسوق المصري، خاصة وأن أغلب الشركات الصينية الكبرى سبقتها، قال جيت زو، الذي رأس في السابق عمليات فيفو في أندونيسيا وماليزيا: “فضلنا أن ندرس السوق المصري بصورة متأنية لكي نضمن أننا سنقدم أفضل أداء”، وأضاف: “نضع السوق المصري في مقدمة الأسواق ذات الأهمية الكبرى في الشرق الأوسط، ونعرف مدى التنافسية الشديدة التي يتمتع بها، وكذلك طبيعة احتياجات الجمهور المستهدف الذي نسعى إلى إرضاءه”.

ولم يوضح جيت زو، أي تفاصيل تخص خطة التوسع في السوق المصري، ولا فيما يخص قنوات التوزيع وسياسة المبيعات وخطة التسويق والتوظيف، ورفضت الشركة بشكل عام الكشف عن أي معلومات حول الأرقام المستهدفة، أو الحصة السوقية التي تسعى لها، ولكن ديفيد كي، الرئيس التنفيذي لشركة “فيفو مصر”، لمح إلى أن الشركة تستهدف تحقيق حصة سوقية كبيرة في السوق المصري خلال ثلاثة سنوات، ولكن لم يحددها.

وأوضح ديفيد كي، والذي يعد أحد المواهب الإدارية العالمية الواعدة في شركة فيفو، والذي انضم للشركة منذ تأسيسها كمسؤول عن تدريب العاملين وهيكلة برامج نمو الأعمال والتوسع، أن فيفو قامت بافتتاح مركز لخدمات ما بعد البيع في مدينة نصر، وهذا دليل على جدية الشركة في التواجد في السوق المصري؛ مشيرا الي أن الهدف في المرحلة الأولى هو تعريف الجمهور المصري بجودة منتجات فيفو، والتي تسعى إلى أن تقدم جودة عالية بتصميم عصري، وبأسعار مناسبة، حسب قوله.

وتحتل فيفو مرتبة متقدمة في الحصة السوقية في سوق الهواتف الذكية على مستوى العالم، بنسبة 8%، بحسب آخر إحصائيات للنصف الثاني من 2019، حسب أرقام “كاونتربوينت ريسيرش”، بزيادة 1% عن حصتها في نفس الفترة من العام الماضي، لتحافظ على مرتبتها السادسة عالمية، في القائمة التي تتصدرها سامسونج ثم هواوي وأبل وشاومي وأوبو.

وباعت فيفو 27 مليون جهاز في الربع الثاني من عام 2019، وبلغ إجمالي مبيعات هواتفها منذ تأسيسها عام 2009 ما يزيد عن 300 مليون هاتف ذكي، وبدأت في توسيع عملياتها خارج السوق الصيني بدءا من 2014، وحققت تواجد عالمي جيد، بجودة هواتف مرضية.

فرصة جيدة ولكن!

لدى شركة فيفو فرصة جيدة لكي تحقق حصة كبيرة في السوق المصري، الذي تحتل فيه سامسونج ثم هواوي الحصة الأكبر فيه، حسب إحصاءات Statcounter، ولكن يتوقف ذلك كثيرا على مدى حرصها على التواجد بخطة طويلة المدى، بعيدا عن سياسيات البيع العشوائية قصيرة الأمد، والتي لا تقدم أي خدمات قيمة مضافة حقيقة، كما فعلت من قبل شركات مثل، تشاومي وإنفينكس، لذا وجدت صعوبات كبيرة في البقاء والاستمرار.

وربما خوفا من هذه السمعة، أظهر مسؤولو فيفو تحفظا كبيرًا في الإجابة على الأسئلة التي طرحت في المؤتمر الصحفي، وخاصة فيما يتعلق بخطط التواجد والتوسع في السوق المصري، وهو التحفظ الذي ظهر بصورة واضحة على طبيعة الاوضاع الذي اتخذها مسؤولو الشركة في الصور التي وزعت على الصحافة.

ورغم ذلك، لم تنف الشركة اهتمامها برعاية الأحداث والفعاليات الرياضية في مصر، عن طريق فرح المنشاوي، مسؤول العلاقات العامة في فيفو مصر، ولكنها أكدت أن الوقت مبكر لاتخاذ مثل هذه الخطوة ولكن من حيث الفكرة فهناك استعداد؛ وعالميا سترعى فيفو الدوري الإنجليزي في العام القادم، وكذلك كأس العالم 2022، والذي يعقد في قطر، وسجلت فيفو حضورا بارزا في عام 2018، باعتبارها الهاتف الذكي الرسمي للكأس الأخير بروسيا.

ووقتها ترددت أنباء عن قرب تواجد فيفو في السوق المصري، ولو على سبيل مبيعات الأسواق الإلكترونية فقط، وتحديدا مع موقع “سوق دوت كوم” (Souq)، ولكن يبدو أن الأمر استغرق أكثر من عام لكي تقدم الشركة على هذه الخطوة بصورة رسمية، وسجلت أيضا تواجد على موقع سوق.

اضغط لتعلق

شارك بردك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

To Top