شهدت شركة “جوجل” Google أسبوعا سيئا، بصفتها مالكة موقع عروض الفيديو الأشهر عالميا “يوتيوب” Youtube، بعد قيام بعض الشركات التجارية الكبري بسحب إعلاناتها من الموقع، والتي تقدر بملايين الدولارات، اعتراضا على المحتوى المتطرف لبعض الفيديوهات على الموقع.
وبحسب الجارديان البريطانية، فإن ظهور الإعلانات إلى جانب فيديوهات الشيوخ المتطرفين، من أمثال المصري وجدي غنيم والباكستاني حنيف قريشي، دفع شركات عملاقة وعلامات تجارية كبرى، مثل إيه تي آند تي AT&T وفيرايزون Verizon وبيبسي ومتاجر وول مارت وحونسون آند جونسون وجلاكسو سميثكلاين، إلى سحب إعلاناتها من “يوتيوب”، خاصة أن وجدي غنيم تم منعه من دخول الولايات المتحدة بسبب اتهامه بالتطرف، كما ترى الشركات أن فتاوى قريشي هي السبب الرئيس وراء قتل السياسي الباكستاني سلمان تاسير في 4 يناير من عام 2011.
وذكرت شركة الاتصالات الأمريكية إيه تي آند تي AT&T، في بيان لها، أنها نبهت “جوجل” إلى ظهور إعلاناتها إلى جانب الفيديوهات المتطرفة، وأنها في انتظار تأكيد من جوجل بتدارك الأمر وعدم تكراره، في الوقت الذي قدمت فيه جوجل اعتذارها لهم، مؤكدة أنها بصدد منح الشركات تحكما أكبر في أماكن ظهور إعلاناتهم.

