على مدار أكثر من 48 ساعة مضت يعاني كيير من مستخدمي برامج الاتصالات الصوتية المجانية على الانترنت مثل ” فيس بوك ماسينجر وفايبر وتليجرام وفيس تايم” وغيرها من البرامج المماثلة والتي تعرف بمسمى VOIP انقطاع لتلك الخدمات بدون سبب واضح.
وحاول كثير من المستخدمين الوصول إلى السبب في ذلك خاصة وان تلك الخدمات توقف بعد انقطاع مباشر للانترنت استمر لدقائق، ومن بعدها بدأت ظهور المشاكل في الخدمات الصوتية لتلك البرامج، وهو ما فسرته صفحة ثورة الانترنت التي تضم مليون مشترك بأن الحكومة قامت بوقف تلك الخدمات لصالح شركات الاتصالات العاملة في مصر باعتبرا أن تلك البرامج تتسبب في خسائر لهم لوكنها تؤثر على المكالمات الدولية.
تقنية الـVOIP أو ما يعرف بالصوت عبر ميثاق الإنترنت، وسيلة لربط المحادثات الصوتية عبر الإنترنت أو عبر أى شبكة تستخدم ميثاق الشبكة Internet Protocol، خارج نطاق شبكات المحمول، وبالتالى يمكن لأى عدد من الأشخاص متصلين سويًا بشبكة واحدة تستخدم ميثاق الإنترنت أن يتحدثوا صوتيا دون الخضوع لشبكات المحمول.
لكن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أصدر تغريدة على حسابه الرسمي منذ ساعات قال فيها إنه لم يصدر أي تعليمات لشركات الاتصالات لوقف الخدمات الصوتية على تلك التطبيقات، بينما تسائل كثير من المستخدمين على تلك التغريدة قائلين:” إذا من السبب في وقف الخدمات إذا كان تنظيم الاتصالات لم يصدر قرار بذلك”.
شركات الاتصالات حاولت التأكيد أنها ليس لها دور في وقف الخدمات لكنها لم تنفي توقفها، واكتفت بالرد على عملائها بقولها:” نحن مسئولون عن خدمات الاتصالات والانترنت فقط، اما تلك التطبيقات فليس لنا علاقة بها أي مشاكل في هذا الامر تعود للشركات صاحبة تلك التطبيقات”.
«مشبك» قام بمحاولات عديدة لتجربة الاتصالات الصوتية على بعض التطبيقات أبرزها فيس بوك ماسينجر وفايبر لكن غالبيتها بائت بالفشل، بعدما كانت تعمل تلك التطبيقات بشكل طبيعي.
وكشفت مصادر مسئولة بقطاع الاتصالات أن تلك التطبيقات لها تأثير على الأمن القومي خاصة وأن بعضها مشفر ولا يخضع للرقابة ومن الوارد لجوء الجماعات الارهابية لاستخدام تلك التطبيقات في التواصل، مؤكداُ ان الجماعات الارهابية استخدمت تلك التطبيقات في اعمال ارهابية باوربا.
ولم تستبعد المصادر أن تكون للجهات الأمنية دخل في وقف الخدمات الصوتية، بأنها تقوم بإجراء بعض التجارب، أو أن تكون اكتشفت تواصل بعض المتطرفين أو الجماعات الارهابية على تلك التطبيقات، خاصة وأن للجهات الأمنية الحق في مراقبة وسائل الاتصال حال اكتشاف تهديدات الأمن القومي، في ظل حالة الطواريء المفروضة لمدة 3 أشهر.
تجدر الإشارة إلى عقد اللواء قاسم حسين مساعد وزير الداخلية لشرطة النقل والمواصلات، اجتماعًا مع المهندس ياسر القاضي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لبحث تعاون الوزارة مع الداخلية للسيطرة على بيع شرائح المحمول غير المسجلة ببطاقات الرقم القومي، مما يسهل استخدامها فى العمليات الإرهابية والخروج عن القانون.