مع استمرار حجب الكثير من الدول لبعض المواقع يسعى العديد من المستخدمين لتصفحها من خلال استخدام التطبيقات أو الأدوات المجانية، الخاصة بالشبكات الافتراضية الخاصة VPN، وبالرغم من أن هذا غير مكلف إلا أنه يحمل العديد من المخاطر، التي يمكن أن تتسبب في إحداث الضرر لمستخدميها.
1- تتبع وبيع البيانات الخاصة بالمستخدمين
من المفترض أن يتم حجب بياناتك والتي من ضمنها نشاطك على الإنترنت بالإضافة للمواقع التي تتصفحها، عن مقدمي خدمات الإنترنت (ISPs) بحيث لا يمكنهم تتبعها أو تعقبها باستخدامك لتطبيقات الشبكات الافتراضية الخاصة المجانية، ولكن هذا لا يحدث في أغلب الأحيان لأنك تمثل مصدر دخل أو ربح لمطوريها من خلال بيعهم لبياناتك، ففي دراسة حديثة أجراها معهد “CSIRO” على 283 تطبيقًا مجانيًا لهذه الشبكات، لوحظ أن 75% من هذه التطبيقات يحتوى على خاصية التتبع لنشاط المستخدمين، لذا من الأفضل أن تشترك في خدمة مدفوعة.
Free VPN's are in many cases worse than no VPN. Might be a couple that are ok, but recent paper from EFF found most log, track, sell ur data
— Mike Cecche (King M) (@MikeCecc) March 31, 2017
2- إنعدام الأمان
في حال استخدامك لتطبيق أو أداة شبكة خاصة افتراضية مجانية “VPN”، فأنت معرض بشكل أو بآخر لأن تصبح ضحية للهاكرز والمجرمين، فمن خلال إدخالك لمعلوماتك الشخصية التي تُطلب منك وقت الاشتراك، تمدهم بتفاصيل كاملة عنك دون مجهود يذكر، كذلك فمن خلال استخدام الشبكة التي توجد في نقاط أمنية ضعيفة معروفة مثل الصين وروسيا، يكون هناك فرصة أعلى لتتبع البيانات الخاصة بك واستخدامها من قبل آخرين.
3- غياب الخصوصية
على الرغم من أن الهدف من الشبكات الافتراضية الخاصة، هو تجاوز القيود المفروضة على الحظر الجغرافي، وإتاحة الفرصة لتصفح المواقع المحجوبة بخصوصية وسرية تامة، دون تعريض هوية المتصفح للكشف إلا أن عكس هذا يحدث، ففي منتصف عام 2015 اكتشف فريق من الخبراء أن تطبيق HOLA الشهير المجاني، يستخدم عناوين بروتوكول الإنترنت “IP Address” الخاص بأجهزة المستخدمين، لزيادة نطاق الشبكة الخاصة به، مما يعرضهم للمساءلة القانونية في حال استخدام أى شخص لعنوان بروتوكول الإنترنت الخاص بأجهزتهم، في تصفح أى موقع محظور أو فعل أى شئ غير قانوني.
4- عدم الحصول على تجربة تصفح مرضية
يظل جنى الربح أو المال هو هدف مقدمي أو مطوري تطبيقات وأدوات الشبكات الافتراضية المجانية الخاصة “VPN”، لذا يمكنهم اللجوء للتعاون مع معلنين تابعين لجهات خارجية أو ما يسمى بالطرف الثالث، وذلك لعرض الإعلانات بهدف أن تضغط عليها، بدلًا من اللجوء لبيع بيانات التصفح الخاصة بك، أو استخدام عنوان بروتوكول الإنترنت “IP Address” الخاص بجهازك.
5- إمكانية معرفة عنوان بروتوكول الإنترنت “IP Address”
عند استخدام التطبيقات أو الأدوات المجانية، يمكن أن يحدث كشف أو تسريب لعناوين بروتوكول الإنترنت “IP Address” سواء كانت عناوين IPv4 أو IPv6 الخاصة بالأجهزة لباقي المستخدمين، وهو الأمر الذي يحدث في بعض الأحيان بعلم مطوري هذه التطبيقات، لذا استخدام التطبيقات المدفوعة للحصول على أكبر قدر من الأمان.


