هجمات إلكترونية خطيرة استهدفت 100 ألف جهاز كمبيوتر حول العالم، لتشفر ملفاتها كافة وتعطلها حتى يدفع أصحابها فدية مالية، لتعمل أجهزتهم مرة أخرى ويستعيدون ملفاتهم، وذلك اعتمادًا على برمجية خبيثة تدعى Ransomware.
ونفت مصادر مسؤولة ما تم تداوله عن تعرض البنك المركزي لهذا الهجوم، لافتة إلى أن البنك لديه أنظمة تامين قوية يصعب اختراقها.
فيما علق شريف هاشم، مدير المركز المصري للاستجابة للطوارئ المعلوماتية “سيرت”، على الأمر، قائلًا إن المركز على علم بهذه الهجمات الإلكترونية، ويعمل على رفع درجات الوعي بخطورتها، كما أكد عدم وصول أي بلاغات بشأن تعرض أي مؤسسة مصرية لهذه الهجمات حتى الآن.
وقال إن الهجمات استهدفت دولًا مجاورة، وليس مستبعدًا أن تستهدف مصر في أي وقت، لافتًا إلى أنها ربما تكون أصابت بعض الأفراد أو المؤسسات الصغيرة التي لم تبلغ الجهات المعنية حتى الآن.
وأوضح أن الهجمات سببها إحدى ثغرات نظام تشغيل ويندوز، التي أعلنت عنها مايكروسوفت، في مارس الماضي، وطالبت عملائها بتحديث أنظمة التشغيل حتى يتفادوا أي محاولات للقرصنة.
كما قال محمد حجازي، خبير أمن المعلومات ومكافحة الجرائم السيبرانية، إن في إنجلترا دفعت الهجمات الإلكترونية المستشفيات والعيادات الطبية إلى عدم استقبال أي مرضى وإلغاء مواعيد الكشف المحددة مسبقًا، بعد أن تعطلت أنظمة الكمبيوتر في قطاع الخدمة الصحية الحكومي.

