تقنيات

هكذا يساعد الذكاء الاصطناعي المرضى

الذكاء الاصطناعي

في الوقت الحالي تتجه الكثير من المؤسسات والهيئات للاعتماد على الذكاء الاصطناعي لتسهيل التعاملات وإنجاز المهام بدقة كبيرة، وتعد المؤسسات الطبية من ضمن الجهات التي تسعى للاستفادة من الذكاء الاصطناعي بصورة كبيرة، وذلك لتحسين جوانب الرعاية الصحية وخاصة تلك المقدمة للمرضى، لذا نوضح أهم الخدمات التي يمكن للذكاء الاصطناعي توفيرها.

1- التقليل من أوقات الانتظار

تسعى المؤسسات والهيئات الطبية لتحسين كفاءة الخدمات المقدمة للمرضى، عبر تقليل أوقات الانتظار وخاصة في حالات الطوارئ، باستخدام الذكاء الاصطناعي الذي سيتيح سرعة استخراج البيانات الخاصة بالمريض وتسجيلها، ووضع خطط علاجية يمكن استخدامها بشكل أولي أو على المدى الطويل، إضافة لتوفير وقت الأطباء من خلال تخطي الحالات البسيطة، التي لا تحتاج للفحص من قبل المتخصصين، إذ تعد أوقات الانتظار أحد الأزمات التي تواجهها المؤسسات الطبية حول العالم، والتي ترتفع بنسبة 40% كل عقد.

2- الحد من الأخطاء 

تعد الأخطاء الطبية قاتلة في معظم الأحيان، وخاصة البشرية منها إذ تعد ثالث أكبر الأخطاء القاتلة في الولايات المتحدة، وتسعى الجهات الطبية لتجنبها من خلال استخدام آلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، لحفظ السجلات الخاصة بالمرضى بصورة أوتوماتيكية، بما فيها من تشخيصات الحالات المرضية، وعلاجاتها إضافة لإدارة نظام الرعاية الصحية بشكل كامل.

3- تقليل التكاليف

تسعى جميع المؤسسات والهيئات في مختلف القطاعات، بما فيها القطاع الطبي للاعتماد على الذكاء الاصطناعي لتقليل نفقاتها، والنفقات الخاصة بالمرضى، إذ يسمح بإنجاز كل شئ مطلوب منه بصورة أوتوماتيكية دون الاعتماد على البشر، وهو ما سيوفر أجور أيدي عاملة كثيرة.

4- دقة نتائج الأبحاث الطبية 

تعد الأخطاء الموجودة بنتائج الأبحاث الطبية من الأشياء التي تثير القلق والإزعاج، لذا تحاول المؤسسات الطبية الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لتقليلها، والوصول إلى دقة نسبتها 95%، وهى تعتبر مرتفعة ومثيرة للإعجاب مقارنة بالوضع الحالي، وعلى الرغم من إن استخدام الآلات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي يعد في المراحل الأولى، إلا أنه يتوقع أن يتم استخدام البيانات الضخمة “Big Data” بجانبها للوصول لمستوى دقة أعلى.

اضغط لتعلق

شارك بردك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

To Top