تراجع مبيعات آيفون عامًا بعد عام لا يعني أبدًا فشله كمنتج، فالفكرة المغلوطة التي تربط ما بين استمرار مبيعات المنتج ونجاحه، لا تنطبق على منتجات أبل، فهي لا تحتاج لبيع منتجات أكثر بسعر أقل لتستمر، على الرغم من اعتبار آيفون X منتجًا فاشلًا بسبب ارتفاع سعره المبالغ فيه.
فأبل لا تعتمد على بيع هواتف آيفون فحسب، بل هناك خدمات ومنتجات أخرى تبيعها، مثل خدمات ما بعد البيع مثل آي كلاود iCloud و أبل ميوزيك Apple Music، والمنتجات مثل ساعة أبل الذكية Apple Watch والسماعات اللاسلكية إيربود AirPods، وهي خدمات ومنتجات تعمل داخل نظام بيئي متكامل، مع هواتف آيفون فقط، لذا فأبل لا تتطلع إلى المزيد من المبيعات لهواتف آيفون، بل المزيد من مبيعات هذا النظام البيئي المتكامل من هواتف آيفون وخدمات وتطبيقات ومنتجات.
فهناك بدائل كثيرة لهواتف آيفون بأسعار أقل، ولكن ما يميز أبل هو نظامهما المتكامل الموسع من التطبيقات والخدمات والأجهزة التكميلية التي يسهل ربطها سويًا، وهو ما يحقق لأبل أرباحًا تفوق تراجع مبيعات هواتف آيفون.