“مع أبل عندما تنتهك القوانين، لا يهم مدى تفانيك في عملك معهم. كان عليهم فعل ما فعلوه”، هذا ما قالته ابنة أحد مهندسي أبل، وما فعلته الشركة هو أنها فصلت والدها لانتهاكه قوانين السرية الصارمة بخصوص منتجات الشركة.
زارت بروك إيميلي بيترسون، ابنة المهندس في أبل، والدها في مقر أبل في كاليفورنيا، وتجولت في مقرّ الشركة وفي أماكن الاستراحة، ولأنها تصور يومياتها دائمًا بالفيديو، صورت والدها، الذي أعطاها الهاتف، وهو يستخدم خدمة أبل للدفع الإلكتروني، داخل مطعم الشركة، لتستعرض فيما بعد الجهاز بشكل سريع وتحديدًا الكاميرا والشاشة الكبيرة.
وانتشر الفيديو واكتشفتها عدة مدونات مهتمة بمنتجات أبل، ومن بينهم “9to5Mac”، التي قالت إن تلك هي أفضل نظرة ألقيت على هاتف أبل المنتظر.
وطلبت أبل من باترسون حذف الفيديو وتم حذفه بالفعل ولكن بعد فوات الأوان، لتفصل الشركة والدها لاحقًا. وتُعرف أبل بتشددها بشأن تسريب أي شيء عن منتجاتها قبل طرحها رسميًا بالأسواق، ولديها فريق محققين لتتبع موظيفها لضمان عدم تسريب أي معلومات، كما انها تستخدم أسماءً كودية للمنتجات لضمات عدم تسرب أي شيء عنها قبل موعدها.
