أراد ستيف جوبز منصب الرئيس لنفسه، لكن الرئيس التنفيذي آنذاك، مايك ماركولا، رأى أنه غير جاهز بعد لهذا المنصب
خسارة أبل أطاحت برئيسها وعادت بستيف جوبز إليها