زودت منصة تويتر للتواصل الاجتماعي عدد وحدة التغريدة من 140 إلى 280، في خطوة وصفها الرئيس التنفيذي للشركة جاك دورسي بالكبيرة، وكان حد الـ 280 حرفًا أتيح عبر تويتر في البداية لعدد صغير من المستخدمين في سبتمبر، قبل أن يتاح للجميع الآن، مع استثناء اللغات التي تستخدم الرموز لكتابة الكلمات بدلًا عن الحروف، مثل اليابانية والصينية والكورية.
ولكن لكثير من المستخدمين رأيًا آخر، فهم يطالبون بعدة تعديلات للمنصة بجانب زيادة عدد الوحدات.
1- الحد من التحرش. فعلى الرغم من الإجراءات التي اتخذتها تويتر لتحد من التحرش والمضايقات عبر منصتها، إلا أن هذا لم يكن كافيًا، فلا تزال هناك رسائل كراهية ومجموعات عنصرية كثيرة على المنصة.
2- حظر تغريدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي يرى المستخدمون أنها ربما تتسبب في حرب عالمية ثالثة قريبًا.
3- القدرة على تعديل التغريدات مع عرض تاريخ التعديلات.
4- إصلاح الإيموجي، فبعضها يستهلك أكثر من وحدة واحدة، ما يستنزف وحدات التغريدة.
5- التخلص من البوتات “Bots”. بعد أن كانت مهامها بسيطة مثل الإشارة إلى التغريدات الأكثر تفاعلًا، تحول الأمر إلى جيوش من البوتات تضخم الرسائل السياسية وتؤثر على النتائج الانتخابية.
6- إتاحة ترجمة التغريدات.