فشلت العديد من أكبر الشركات التقنية في العالم في تقديم واجهة بيئية، وفقًا لما أعلنته منظمة “Greenpeace” المهتمة بالبيئة، إذ قيمت المنظمة 17 شركة تقنية كبيرة في جميع أنحاء العالم في ثلاث مجالات، هي: الحد من الاحتباس الغازي وانبعاث الغازات الدفيئة من خلال الاستخدام الكفء للطاقة، واستخدام المواد الطبيعية القابلة لإعادة التدوير، واستخدام المواد الكيميائية الخطرة. وصنفت الشركات بناءً على أدائها البيئي على أساس الشفافية والجهود المبذولة للحفاظ على البيئة.
1- Acer
تعثرت الشركة التايوانية في الوفاء بالتزامها بالتخلص التدريجي من المواد البلاستيكية ومثبطات اللهب البرومينية، وهي مواد كيميائية خطيرة تستخدم فس الصناعة، من جميع منتجاتها، كما لم تتخذ أي خطوات بعد لإدارة توريد المواد الكيميائية المستخدمة في عمليات التصنيع، لحماية صحة عمال مصانعها ضمان سلامتهم.
2- LG
على الرغم من نجاح الشركة الكورية الجنوبية في تحقيق الاستقرار في انبعاث الغازات الدفيئة الناتجة عن عمليات التصنيع لديها، من خلال الاستعانة بمصادر خارجية للتوريد، مع تزايد احتياجاتها من الامدادات، إلا أنها تحتاج لزيادة جهودها البيئية المتعلقة بالمناخ، وإعطاء أهمية أكبر لنشر وتأمين مصادر للطاقة المتجددة، عبر مرافقها الخاصة ومورديها.
3- سوني
بينما أحرزت الشركة اليابانية الرائدة تقدمًا في نشر الطاقة المتجددة في اليابان، إلا أنها تتخلف عن قادة قطاع نشر الطاقة المتجددة في الإبلاغ عن تفاصيل مهمة عن الأداء البيئي لسلسة توريداتها، والتي يبدو أن تأثيرها على المناخ أكبر من مرافق سوني الخاصة.
4- جوجل
هناك تناقض حاد في أداء جوجل ما بين مراكز البيانات التي تقدم خدمات البحث ويوتيوب، ومنتجات الشركة الأخرى عبر الإنترنت. فقسم تصنيع المكونات والأجهزة في جوجل يتخلف في الأداء كثيرًا عن شركات مثل أبل وديل وHP، في مجال تصميم وتصنيع الأجهزة بطريقة تقلل من تأثيرها على كوكب الأرض. وعلى الرغم من انها بدأت بالفعل في التقدم في الشفافية وتحديد الأهداف، إلا أنها بحاجة للتحرك بقوة أكبر إن رغبت في اللحاق بأبل على سبيل المثال.
5- هواوي
تتخلف الشركة الصينية للاتصالات والهواتف الذكية عن الركب العالمي في تولي مسؤوليتها البيئية، إذ لا تزال الكثافة الكربونية لعملياتها الخاصة وانبعاثاتها الفعلية تزداد بنسبة 25% سنويًا، ولم تلتزم بتعهدها بالحد من الانبعاث الكربوني وبصمتها الكربونية خلال سلسلة توريداتها. فهي لا تبلغ عن البصمة الكربونية لسلسة توريداتها على الإطلاق، على الرغم من أن نطاقها البيئي، ودورها القيادي في صناعة الإلكترونيات في الصين والعالم، يضعانها في موقع جيد للاستفادة من الحد من الانبعاثات والانتقال إلى التصنيع القائم على الطاقة المتجددة.
6- Asus
على الرغم من وضعها لهدف خفض الانبعاثات الناتجة عن عملياتها الخاصة، فإن الشركة التايوانية لم تقرن ذلك بأي خطط لتوريد مصادر للطاقة المتجددة، وكنتيجة لذلك زادت انبعاثاتها في عام 2016 مقارنة بعام 2015. كما أنها أبلغت عن استخدام البلاستيك المعاد تدويره إلا أنها تفتقد الشفافية ولا تضع زيادة استخدام المواد القابلة لإعادة التدوير كهدف عام لها.
ومع ذلك تتفوق Asus على Acer في التخلص من السموم، بحظرها الاستخدام المباشر للأنتيمون والبريليوم. ولكنها ما زالت بحاجة للمزيد من الشفافية بشأن مستويات حظرها لاستخدام المواد الكيميائية الأخرى في منتجاتها.
7- سامسونج
لا تلتزم سامسونج الكورية الجنوبية بأولوية الحد من تأثيرها على البيئة في أي من مصانعها، كما تتزايد الانبعاثات الناتجة عن عملياتها، ولا تخطط لاستخدام الطاقة المتجددة.
8- أمازون
ما زالت أمازون أحد أقل الشركات شفافية في العالم من حيث الأداء البيئي، كما أنها ترفض الإبلاغ عن تأثير الانبعاثات الغازية لعملياتها الخاصة على البيئة.
9- Oppo
على الرغم من نموها السريع إلا أنها لا تزال تتملص من مسؤولياتها البيئية، فالشركة الصينية لا تنشر أو تقدم حتى المعلومات الأساسية عن أدائها البيئي أو خططها لاستخدام مواد قابلة لإعادة التدوير.
10- Vivo
تنتهج نفس نهج Oppo فترفض الإفصاح عن أدائها البيئي أو خططها لاستخدام مواد قابلة لإعادة التدوير، ولم تستجب لطلبات المنظمة المتكررة لتقديم تلك المعلومات.
11- Xiaomi
على الرغم من أنها تحاول التشبه بأسلوب أبل في الابتكار والمنتجات، إلا أنها لا تلتزم بمسؤوليتها البيئية على عكس أبل، بل تنتهج نفس سياسة Oppo وVivo فيما يتعلق بالبيئة.










