هواتف

هل تريد شراء هاتف جديد؟ اعرف سعة “الرامات” التي تحتاجها

هل السعة الكبيرة للرامات (أكبر من 4 جيجابايت) هو أمر إيجابي دائمًا؟

الرامات

كم جيجابايت تحتاجها “رامات” الهاتف الذكي كي يعمل بكفاءة؟ سؤال من بين عدة أسئلة وأرقام يبحث عنها المستهلك عند شراء هاتف ذكي جديد، وإليكم الإجابة عبر المعلومات التي جمعها لكم مشبك.

في البداية علينا الإجابة عن سؤال بديهي، ما الذي تعنيه ذاكرة الوصول العشوائي للهاتف أو رامات الهاتف؟ ذاكرة الوصول العشوائي هي التي تسمح بتبادل الملفات السريع للتطبيقات النشطة على الهاتف، فكلما زاد عدد التطبيقات النشطة كلما استهلك الهاتف المزيد من ذاكرة الوصول العشوائي أو الرامات، وكلما احتاج المستخدم لذاكرة وصول عشوائي أكبر تسمح له بتشغيل عدة تطبيقات في وقت واحد، بجانب نظام تشغيل الهاتف سواء كان أندرويد أو iOS.

كما أن ذاكرة الوصول العشوائي هي التي تسمح لك باستئناف اللعب أو العودة للتطبيق النشط دون الحاجة لإعادة تشغيله من البداية، فهو يعمل بالفعل في خلفية النظام داخل ذاكرة الوصول العشوائي، ما لم تقم بإيقافه لإخلاء مساحة لتطبيق آخر كي يعمل.

لذا كلما كانت الرامات أكبر كلما كان أداء الهاتف أفضل ويمكنه تشغيل تطبيقات متعددة في آن واحد، وكذلك تسهل عمل التطبيقات التي تبقى نشطة في خلفية النظام مثل تطبيقات البريد الإلكتروني وبرامج التراسل الفوري.

فنجد مثلاً أن هاتف “OnePlus 5” يأتي برامات بسعة 8 جيجابايت وهي الأكبر على الإطلاق في عالم الهواتف الذكية، مما يعني أنه بإمكانه تشغيل عدد أكبر من التطبيقات والألعاب في وقت واحد من أي هاتف آخر. وأغلب الهواتف الذكية الآن تعمل برامات بسعة 4 جيجابايت، على اختلاف أنظمة تشغيلها، ويرى العديد من الخبراء أن هذه سعة كافية للمستخدم العادي.

لكن هل السعة الكبيرة للرامات (أكبر من 4 جيجابايت) هو أمر إيجابي دائمًا؟

يجيب الخبراء وبكل حسم، لا، فكلما زادت سعة الرامات كلما زاد استهلاكها لبطارية الهاتف، وبالتالي إن كنت لا تحتاج إلى سعة رامات أكبر، فلا تقم بشرائها وابحث عن هاتف يناسب استخداماتك الشخصية.

وعلى جانب آخر نجد أن هواتف آيفون لا تستخدم رامات أكبر من 3 جيجابايت، وتطبيقاتها تعمل بكفاءة عالية، في حين نجد أن هواتف أندرويد بها سعات تصل حتى 6 و8 جيجابايت، وذلك يرجع للفارق الجوهري بين طريقة تعامل نظامي التشغيل مع الذاكرة، فطريقة عمل أنظمة أندرويد تحتاج للمزيد من ذاكرة الوصول العشوائي أكبر من نظام iOS، الذي لا يحتاج لذاكرة وصول عشوائي كبيرة ليعمل بسلاسة.

اضغط لتعلق

شارك بردك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

To Top