shopping now
تقنيات

صدق أو لا تصدق| مؤسسة سبقت أمازون وأبل وجوجل في ابتكار تقنية ولم تعلن عنها

وكالة الأمن القومي استخدمت هذه التقنية منذ عام 2006 على أقل تقدير

إلى هؤلاء الذين تعجبوا من قدرة المساعد الذكي، مثل سيري Siri أو أليكسا Alexa، على التعرف على أصواتهم أن ينقلوا كثيرا من إعجابهم صوب وكالة الأمن القومي الأمريكية NSA التي سبقت عمالقة التكنولوجيا، مثل أمازون Amazon وأبل Apple وجوجل Google، في ابتكار التقنية بسنوات، ومع ذلك لم تعلن عنها.

ويرجع إخفاء الوكالة لتقنية التعرف على الأصوات إلى استخدامها في مهام أمنية وتجسسية، مثل تحديد الإرهابيين والقبض على الجواسيس وتتبع أي شخص وتحديد هويته من مجرد حديثه بكلمات قليلة في مكالمة هاتفية، وذلك بحسب مقال نشر مؤخرا عن وثائق سربها المتعاقد السابق بالوكالة إدوارد سنودن، والهارب خارج الولايات المتحدة الأمريكية.

وبحسب الوثائق فإن نظام التعرف على الصوت Voice Recognition الذي ابتكرته وكالة الأمن القومي NSA كان قادرا على رسم خريطة للصفات المميزة للصوت عبر خوارزمية رياضية، أو ما يعرف ببصمة الصوت Voiceprint، وهي السمات التي تميز صوت كل منا عن الآخر، مثل شكل الفم وتردد الصوت وحدته Pitch، كما أشار إلى أن الوكالة لم تتوقف لحظة عن تحسين قدرات نظامها، الذي أصبح لديه القدرة على تحديد هوية الشخص بدقة بعد كلمات قليلة عن طريق مقارنة صوته بمكتبة ضخمة من بصمات الصوت المخزنة لديها.

وبحسب مذكرة سرية حصلت عليها وكالة “إنترسيبت” The Intercept، الناشرة للمقال، فإن وكالة الأمن القومي استخدمت هذه التقنية منذ عام 2006 على أقل تقدير، أي قبل سنوات من منتجات أمازون وأبل وجوجل، وأنها استخدمتها في التأكد من هوية صدام حسين خلال عملية القبض عليه، بالإضافة إلى تأكيدها لهوية الكثير من الإرهابيين، وعلى رأسهم أسامة بن لادن وأيمن الظواهري وأبو مصعب الزرقاوي.

اضغط لتعلق

شارك بردك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

To Top