س&ج

س&ج| متى بدأ استخدام تقنية “الطباعة ثلاثية الأبعاد” لأول مرة؟

في عام 2012، استطاع الأطباء الهولنديون طباعة فك سفلي آدمي وزراعته بنجاح لسيدة مسنة

الطباعة ثلاثية الأبعاد

تعني الطباعة ثلاثية الأبعاد 3D Printing، كما نعرفها اليوم، بأنها عملية صناعة جسم مادي ثلاثي الأبعاد باستخدام طابعة مخصوصة لهذا الغرض، تبني الجسم طبقة فوق طبقة حتى الوصول إلى شكله النهائي، وذلك باستخدام خامات طباعة في صورة سائلة أو مسحوق بودرة، تذيبها سلسلة من السخانات، وتضخها وتشكلها مجموعة من الفوهات، ثم تبردها وحدات تبريد  للوصول إلى حالتها الصلبة.

وتعد الطباعة ثلاثية الأبعاد بمثابة تقنية ستغير من أسلوب حياتنا لسنوات قادمة، فقد أصبحت تطبيقاتها موجودة بالفعل في المجال العسكري والطبي والصناعي، فقد أصبح من الممكن تصنيع أكثر الأجزاء تعقيدا بتكلفة منخفضة نسبيا، فيا ترى متى عرفنا مصطلح “الطباعة ثلاثية الأبعاد” لأول مرة؟

كان معهد ماساتشوستس للتقنية MIT بالولايات المتحدة الأمريكية أول من صك مصطلح “الطباعة ثلاثية الأبعاد” في عام 1993، وذلك بعد عام واحد تقريبا من صنع شركة “ثري دي سيستمز” 3D Systems لأول طابعة تجارية ثلاثية الأبعاد، وهي الشركة التي أسسها المهندس الأمريكي تشاك هال Chuck Hull في عام 1986 بعيد نجاحه في اختراع تقنية التجسيم stereolithography، وهي التقنية التي نجحت في بناء نماذج ثلاثية الأبعاد باستخدام بيانات رقمية.

في عام 2002، نجح العلماء في استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد في طباعة نموذج للكلى البشرية القادرة على أداء وظيفتها في تنقية الدم بنجاح، وفي عام 2005، أطلق الأكاديمي البريطاني أدريان بوير مبادرته مفتوحة المصدر “ريبراب” RepRap، والتي تبنت صناعة طابعة ثلاثية الأبعاد يمكنها طباعة أجزائها هي نفسها، وفي 2008، تم إطلاق موقع “ثينجيفيرس” Thingiverse، والذي احتوى على قاعدة بيانات مفتوحة المصدر لتحميل وتبادل تصميمات النماذج ثلاثية الأبعاد.

في 2009، بدأت شركة “ميكربوت إندستريز” MakerBot Industries بالفعل في شحن الطابعات ثلاثية الأبعاد لزبائنها، وقد باعت ما يقرب من 3500 وحدة بحلول عام 2011، وهو العام الذي نجح فيه المهندسون في جامعة ساوثامبتون بالمملكة المتحدة في تصميم وتصنيع أول طائرة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، والتي حلقت بنجاح بالفعل، وفي عام 2012، استطاع الأطباء الهولنديون طباعة فك سفلي آدمي وزراعته بنجاح لسيدة مسنة.

اضغط لتعلق

شارك بردك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

To Top