shopping now
منوعات

 دراسة مرعبة.. الهواتف والتابلت والتلفزيون تدمر مخ الأطفال وتؤثر على قدرات القراءة والكلام والتفكير

على وجه الخصوص، رصدت الدراسة ضررا في المناطق التي تنطوي على وظائف اللغة ومهارات القراءة والكتابة في المخ

فريق بحثي يكشف خطر الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية والتلفزيون على أدمغة الأطفال، ما يعيق قدرتهم على الكلام والتفكير والقراءة.

استخدم الفريق تقنية المسح الضوئي (DTI) لتقييم حالة المادة البيضاء في المخ لدى 47 طفل وطفلة تتراوح أعمارهم بين 3 و5 سنوات.

الأطفال المدمنون لألعاب الكمبيوتر واستخدام الهواتف الذكية والتابلت كان لديهم مادة بيضاء أقل في المخ، وهي المادة المسؤولة عن التواصل بين الخلايا العصبية.

رصد علماء أمريكيون تغيرات جذرية في بنية المخ لدى الأطفال أقل من 6 سنوات، ممن تعودوا الجلوس أمام شاشات التلفزيون والهواتف الذكية والتابلت، ترقى إلى حد التلف في المخ، ما يؤثر على قدراتهم في القراءة والكلام والتفكير.

وقاد الدكتور جون هوتون، مدير مركز اكتشاف القراءة والكتابة في مستشفى سينسيناتي للأطفال بولاية أوهايو الأمريكية، فريقا بحثيا، كشف خطر الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية والتلفزيون على أدمغة الأطفال، ما يعيق قدرتهم على الكلام والتفكير والقراءة.

ودرات الدراسة حول فهم تأثير الجلوس أمام شاشات الأجهزة التقنية الحديثة على المخ، خاصة خلال مراحل النمو الديناميكي للمخ في مرحلة الطفولة المبكرة، وقد استخدم الفريق تقنية المسح الضوئي (DTI) لتقييم حالة المادة البيضاء في المخ لدى 47 طفل وطفلة تتراوح أعمارهم بين 3 و5 سنوات.

وقال الفريق أن الأطفال الذين تعودوا قضاء معظم الوقت أمام الأجهزة الإلكترونية أو في مشاهدة التلفاز كانوا أكثر عرضة للتحدث بلغة أقل تعبيرا، وأقل قدرة بصورة ملحوظة في التعرف السريع على الأشياء، ما يكشف تباطؤ عملية معالجة المخ لديهم للمعلومات.

وأرجع العلماء ذلك إلى أن قضاء الوقت الطويل أمام شاشات الأجهزة الإلكترونية يفشل في تحفيز الدماغ بنفس طريقة قراءة الكتب، كما يقلل من فترات النوم الهاديء المستقر، وهو أمر ضرورة لصحة المخ والنمو لدى الأطفال.

وقالت الدراسة أن الأطفال المدمنين لألعاب الكمبيوتر واستخدام الهواتف الذكية والتابلت كان لديهم مادة بيضاء أقل في المخ، وهي المادة المسؤولة عن التواصل بين الخلايا العصبية، وأن تشكيل المايلين (Myelin) في أدمغتهم كان ضعيفا، وهو الغلاف الوقائي حول الأعصاب الذي يحفز الإشارات العصبية بالمرور سريعا.

وعلى وجه الخصوص، رصدت الدراسة ضررا في المناطق التي تنطوي على وظائف اللغة ومهارات القراءة والكتابة في المخ، وقد كشف هوتون أنهم لا يستطيعون بعد تحديد مدة استخدام الأجهزة التقنية التي تسبب هذا الضرر وهذه التغيرات الهيكلية في الدماغ، لكن الأمر يحتاج للحذر كما يحتاج إلى مزيد من الدراسة.

اضغط لتعلق

شارك بردك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

To Top