أخبار

احذر.. هجمات فدية إلكترونية جديدة تضرب العالم

هذه قائمة بالشركات والمؤسسات المتضررة من الهجوم حتى الآن

هجمات فدية إلكترونية

تتعرض العديد من الشركات لهجوم برمجي جديد، باستخدام فيروس خبيث اسمه “Petrwrap” أو “Petya” وهو يشبه الهجوم الذي نفذ مؤخرًا من خلال فيروس الفدية الشهير “WannaCry” الذي استهدف أجهزة الكمبيوتر الموجودة بالشركات، والبنوك، وحتى أجهزة الأفراد العاديين في 99 دولة مسببًا الفوضي والخسائر في البيانات.

ويقول خبراء أمن معلومات إن البرمجيات المستخدمة في الهجوم، هى نفسها التي تم تطويرها من قبل وكالة الأمن القومي الأمريكية، وهذه قائمة بالشركات والمؤسسات المتضررة من الهجوم حتى الآن، بحسب موقع “Business insider”.

1-  شركة الدعاية Advertising giant WPP.

2- الإدارات الحكومية في أوكرانيا.

3- الشركة اللوجستية الهولندية مايرسك “Maersk”.

4- مطار كييف.

5- شركة النفط الروسية روزنيفت “Rosneft”.

6- شركة الحلوى موندليز “Mondelez” التي تملك كادبوري.

7- مكتب مدريد للمحاماة “DLA Piper”.

8- شركة الأدوية الأمريكية ميرك “Merck”.

9-  محطة تشيرنوبيل النووية الأوكرانية، التي أصبحت مراقبتها تتم بشكل يدوي، نتيجة لتضررها من الهجوم بحسب التقارير.

10- الموقع الإلكتروني الخاص بمطار بوريسبيل  “Boryspil” الدولي بكييف.

كذلك أصدر البنك المركزي الأوكراني بيانًا، حذر فيه البنوك والمؤسسات المالية الأخرى، من إمكانية حدوث هجوم خارجي من قبل الهاكرز، موضحًا أن هناك بنوك ومؤسسات مالية، تواجه صعوبة في إجراء تعاملاتها المالية اليومية.

بدأت عام 1989.. تعرف على أبرز هجمات الفدية الإلكترونية

ونتيجة لتعرض الشركات في جميع أنحاء العالم للهجوم، نشر بعضها صورًا يظهر فيها على شاشات الأجهزة، رسالة تفيد بأن ملفات المستخدم قد تم تشفيرها، وأنه يلزم الدفع بالبيتكوين بما يساوي 300 دولار أمريكي (نحو 5442 جنيهًا).

وكشفت شركة برمجيات الحماية Avira أن الثغرة المستخدمة في الهجوم، هى نفسها الثغرة التي يستخدمها فيروس الفدية الخبيث WannaCry.

وفي محاولة لمنع انتشار الهجمات، قامت شركة posteo الألمانية، المسؤولة عن خدمة البريد الإلكتروني بتعطيل حساب الهاكرز، المسؤولين عن الهجوم، إذ لم يعد باستطاعتهم قراءة رسائل البريد الإلكتروني، المرسلة من قبل الضحايا المضطرين لسداد ما يقرب من 3500 جنيه إسترليني أى ما يساوي عملتين بيتكوين.

وقالت الشركة إنها لا تتسامح مع أي سوء استخدام لمنصتها، وأن الحظر هو الإجراء المناسب في هذه الحالة، مضيفة إلى أنه منذ تطبيق الحظر لم يتم الإبلاغ عن حالات إصابة جديدة بسبب الهجوم.

اضغط لتعلق

شارك بردك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

To Top