ألعاب

قبل “الحوت الأزرق”.. 5 ألعاب أثارت الرعب في العالم

ألعاب أثارت الرعب في العالم قبل “الحوت الأزرق”

على الرغم من أن بداية لعبة “الحوت الأزرق” Blue Whale تعود إلى عام 2013، إلا أنها لم تُعرف على نطاق واسع سوى في عام 2016، بعدما لفتت بعض الأخبار والتقارير الصحفية الأنظار إلى علاقة اللعبة بالعديد من ضحايا الانتحار، خاصة بين المراهقين، كما يرجح أن اللعبة كانت السبب وراء سن تشريع روسي للوقاية من الانتحار.

ويرد اسم روسيا كثيرا في الأخبار المتعلقة بلعبة “الحوت الأزرق”، والتي تعرف أيضا بلعبة “تحدي الحوت الأزرق”، بسبب مبتكرها الشاب الروسي فيليب بوديكين، وهو طالب علم نفس تم طرده من جامعته بسبب ابتكاره للعبة.

واللعبة عبارة عن سلسلة من المهام أو الواجبات، يقدر عددها بـ50 مهمة، يتم تكليف اللاعب بها عن طريق المشاركين معه في اللعبة أو من يديرونها، وتتنوع تلك المهام من مهام بسيطة، مثل الوقوف على جسر، ومتوسطة الصعوبة، مثل مشاهدة أشرطة فيديو مخيفة، أو صعبة للغاية، مثل قطع الشفاة أو إيذاء النفس، وتنتهي المهام كما تقول التقارير بالانتحار.

ومع ذلك، لا تعد لعبة “الحوت الأزرق” هي اللعبة الأولى من نوعها إثارة للقلق والخوف، فقد سبق إصدار عدة ألعاب خطرة، يلقي “مشبك” الضوء عليها.

لعبة RapeLay

هي لعبة مثيرة للجدل طورتها شركة “إليوشن” Illusion اليابانية، وقد صدرت في عام 2006، وأثارت فورا عاصفة من المشاعر السيئة، قبل أن يتم حظرها في عدة دول ومنع بيعها وتجريمها قانونا، كما حدث في الأرجنتين وإندونيسيا ونيوزيلندا.

تقوم اللعبة على تقمص اللاعب لشخصية مغتصب، وعليه أن ينجز المهمة المطلوبة منه بمطاردة أم وابنتيها والتحرش بهم واغتصابهم بالقوة.

لعبة Manhunt 2

هي لعبة من إنتاج شركة “روكستار جيمز” Rockstar Games الشهيرة، وهي نفس الشركة المطورة للعبة “جراند ثيفت أوتو” Grand Theft Auto، وقد جنحت الشركة المطورة للعبة “المطاردة تو” Manhunt 2 إلى جانب المشاهد الإباحية إلى جوار مشاهد الهمجية والوحشية الشديدة في اللعبة، وقد رفضت المملكة المتحدة تصنيف اللعبة، مما يعني أنها أكثر إزعاجا بكثير من الحصول على تقدير رقابي.

لعبة Bully

تسببت لعبة “البلطجي” Bully في إثارة الجدل في البرازيل حين إصدارها، فقد رأى المختصون أنها خطرة على تلاميذ المدارس والمراهقين، وقد تم بالفعل فرض غرامة 1000 ريال برازيلي في اليوم على كل شخص يبيع أو يملك هذه اللعبة، التي أنتجتها “روكستار جيمز”.

لعبة Postal 2

وهي لعبة فيديو عنيفة صدرت في أبريل 2005، وهي الإصدار الثاني في سلسلة “بوستال” أو البريدي Postal، وقد حظرت نيوزيلندا اللعبة بسبب المحتوى العنيف والجنسي بها، كما حظرتها استراليا وماليزيا وألمانيا وتعرضت للمنع المؤقت في السويد.

لعبة GTA

تعرضت سلسلة ألعاب “جراند ثيفت أوتو” GTA للانتقاد بسبب تمجيدها للعنف والفوضى، وقد كانت تايلند الدولة الوحيدة التي حظرت السلسلة بكاملها، على الرغم من عدم تقييدها للمحتوى العنيف في العموم، لكن تايلند فوجئت بحوادث عنيفة وطعن تجاه سائقي التاكسي بسبب الألعاب العنيفة، خاصة GTA، مما دفعها إلى حظرها.

اضغط لتعلق

شارك بردك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

To Top