س&ج

س&ج| هل صحيح أن بعض الدول تمتلك “الروبوت الشرطي”؟

تخطط الصين إلى أن تصبح أكثر بلد مؤتمتة بالكامل في العالم، أي يديرها أنظمة آلية وروبوتية، وذلك بحلول عام 2020

الروبوت الشرطي

يمكن القول بأن “الشرطي الآلي” أو الروبوكوب RoboCop أصبح موجودا ومستخدما بالفعل، ويأتي مصطلح “الروبوت الشرطي” من عالم السينما، والتي قدمت تصورا مستقبليا لاستخدام الشرطة لروبوتات آلية بدلا من البشر، أو دمج البشر مع الآلات.

منذ فبراير من العام الجاري، يقوم أحد الروبوتات الشرطية بالفعل بعملية حفظ الأمن داخل محطة القطارات الشرقية East Railway Station في مدينة تشنغتشو الصينية Zhengzhou، فقد اعتاد المسافرون على رؤية الروبوت “آنبوت” Anbot وهو يتجول بينهم بصفته أول روبوت ينضم إلى ضباط الشرطة في الصين.

ويزن الروبوت الشرطي “آنبوت” Anbot ما يقرب من 33 كيلوجرام تقريبا، وطوله 1.5 متر، وهو يستطيع السير بسرعة 18 كيلومتر في الساعة تقريبا، وقد طورته وزارة الدفاع الوطني الصينية بهدف الإبلاغ عن الجرائم وفحص وجوه المسافرين للكشف المبكر عن الجريمة عبر تنبيه قوات الأمن بوجود مشتبه بهم أو مطلوبين للعدالة في محيط عمله.

لكن الروبوت الشرطي “آنبوت” Anbot يمكنه عمل الكثير أيضا، فهو روبوت متعدد المهام، يمكنه العمل في نوبات الليل، وقادر على إعادة شحن نفسه، ولديه أجهزة استشعار خاصة لمراقبة جودة الهواء ودرجة الحرارة والرطوبة في المحطة، كما يمكنه القيام بمهمة خدمة العملاء للإجابة عن أي استفسارات أو توجيه المسافرين.

يذكر أن الصين تخطط إلى أن تصبح أكثر بلد مؤتمتة بالكامل في العالم، أي يديرها أنظمة آلية وروبوتية، وذلك بحلول عام 2020، بحسب خطط حكومية تم الكشف عنها.

كما بدأت دبي في الاستعانة بروبوت شرطي في وحداتها العاملة، وتأمل في إحلال 25% من قواتها الشرطية بالروبوتات بحلول عام 2030، لتكون أول من يملك قسم شرطة ذكي تقوم الروبوتات بتشغيله بالكامل.

هكذا تخطط دبي لاستبدال رجال الشرطة بروبوتات

اضغط لتعلق

شارك بردك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

To Top