س&ج

س&ج| هل تمثل شبكات الـ”واي فاي” خطرا على صحتنا؟

طوال الوقت تحيط بنا شبكات الـ”واي فاي” Wi-Fi لنشر الإنترنت لاسلكيا حولنا

طوال الوقت تحيط بنا شبكات الـ”واي فاي” Wi-Fi لنشر الإنترنت لاسلكيا حولنا، في العمل والكافيهات وفي الجيم وحتى في المنزل، لذلك من المهم أن نسأل: هل يوجد خطر على صحتنا من التعرض الدائم لموجات شبكات الـ”واي فاي”؟

يقع التساؤل حول خطر شبكات الـ”واي فاي” على الصحة في نفس منطقة التساؤل حول خطر الهواتف المحمولة والهواتف اللاسلكية، فمن ناحية ينفي البعض وجود خطر لها على الصحة بينما يؤكد آخرون ضررها.

تشبه موجات الـ”واي فاي” Wi-Fi الموجات التي يولدها الميكروويف في المنزل لطهو وتسخين الطعام، غير أنها أقل منها كثيرا في الشدة، فموجاتها أقل بنحو 100 ألف مرة من موجات المايكروويف، وبالتالي فإن الرأي القائل بعدم وجود خطر لها يستند إلى أنها لا تسبب أي ضرر أو إحساس بارتفاع درجة الحرارة كما يحدث في الميكروويف.

ويؤكد من ينفون خطر شبكات الـ”واي فاي” أن الأطباء لم يكتشفوا أي دليل على وجود خطر صحي من التعرض الدائم لها، أو أنه خطر ضئيل لم يتم رصده بعد، يصفه العلماء على سبيل المزاح بأنه خطر أقل كثيرا من خطر التعثر في الكابلات حولنا إذا ما فكرنا الاستغناء عن الـ”واي فاي”.

على الجانب الآخر، تقول بعض الدراسات أن التعرض الدائم لشبكات الـ”واي فاي” يسبب الأرق، ويؤثر على تكوين الجنين أثناء فترة الحمل، حيث رصد العلماء تأخرا في تطور الكلى في جنين الحيوانات عند تعرض الأم إلى موجات الـ”واي فاي، بحسب دراسة في عام 2004 ودراسة نمساوية أخرى في 2009.

من بين الدراسات الأخرى التي حذرت من خطر موجات الـ”واي فاي”، كشفت أكثر من دراسة عن تقليلها لنشاط المخ خاصة في السيدات، وتأثيرها الضار على الحيوانات المنوية للرجال، وتأثيرها الملحوظ على عملية التبويض لدى الإناث، وزيادتها لمعدل ضربات القلب بصورة قد تسبب الإجهاد للقلب.

ومن حسن الحظ، امتدت الدراسات العلمية لكي تبحث فرص تقليل الآثار الضارة لشبكات الـ”واي فاي”، ما دام التعرض لها أصبح ضروريا لا فكاك منه، فنصحوا بضرورة زيادة الميلاتونين في الجسم من خلال المكملات الغذائية لتقليل هذا الضرر وتعويض أثره السيء، وكذلك “إل-كارنيتين” L-Carnitine، وهي مادة مشابهة للأحماض الأمينية والفيتامينات، أكدت الدراسات أنها توفر دعما مضادا للأكسدة للمواد الغذائية التي تتأثر سلبا من الإشعاع بقوة 2.4 جيجاهرتز.

اضغط لتعلق

شارك بردك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

To Top