س&ج

س&ج| كيف تؤثر الهواتف الذكية على الحالة العقلية للمراهقين؟

الهواتف الذكية

يؤثر انتشار الهواتف الذكية بين جميع الأعمار بتطبيقاتها المختلفة التي تُسهل للمستخدم كل نواحي الحياة، على طريقة تفاعل البشر مع التقنيات بل وعلى تفاعلهم مع بعضهم البعض، إذ أثبتت بعض الأبحاث أن الصحة العقلية للمراهقين الذين صاحبتهم الهواتف الذكية خلال فترة نموهم الكاملة، أقل من نظرائهم من الأجيال السابقة،  الذين لم تتوفر لهم تلك التقنيات الحديثة في حينها.

فصنفت الباحثة جين إن توينجن الأطفال مواليد الفترة من 1995 وحتى 2012 تحت فئة “iGen” والتي تعني جيل التقنيات الذكية، ولاحظت المشكلات التي صاحبت هذا الجيل والذي لم ير شكل الحياة قبل انتشار شبكة الإنترنت. فانتشرت ظاهرة الانتحار بين هذا الجيل، أو الإصابة بمرض الاكتئاب أكبر من الجيل السابق والذي نشأ بعيدًا عن كل تلك التقنيات الذكية.

وأشارت توينجن إلى أن هذا الجيل على مشارف أكبر أزمة صحية عقلية يراها العالم منذ عقود، إذ أن هؤلاء الأطفال نادرًا ما يتفاعلون مع أفراد الأسرة وجهًا لوجه، بسبب انغماسهم الكامل في استخدام التقنيات الحديثة.

كما استشهدت بدراسات تشير إلى أنه كلما زاد الوقت الذي يقضيه الطفل في استخدام الهاتف الذكي، كلما كان أقل سعادة عن أقرانه الذين يستخدمون هاتفهم لوقتٍ أقل.

وأوضحت أنه كلما ارتبط الطفل بهاتفه الذكي كلما توقف عن التفاعل مع الأخرين، أو ممارسة الأنشطة الرياضية أو حتى استخدام عقله بشكل متواصل، فالتطبيقات تؤدي عنه جميع المهام تقريبًا من حسابات بسيطة وحتى تذكر والتعرف على الصور والمقاطع الموسيقية.

اضغط لتعلق

شارك بردك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

To Top