أجهزة ذكية

دراسة: هذه الوظائف لا تستطيع الروبوتات تأديتها

الروبوتات
الروبوتات

تستطيع الروبوتات الآن تأدية بعض الأعمال أفضل من البشر، وبخاصة مع تطور خاصية تعلم الآلة المستمر، ولكنها لا تستطيع تأدية وظائف بعينها تحتاج إلى العامل البشري، بحسب دراسة مشتركة بين جامعة كارينجي ميلون ومعهد ماساشوستس للتكنولوجيا (MIT) بالولايات المتحدة الأمريكية.

تواريخ مهمة في مسيرة هزيمة الذكاء الاصطناعي للبشر

ووضعت الدراسة 21 معيارًا لتقييم قابلية تقنية تعلم الآلة على أداء الوظيفة، وخلصت نتائجها إلى أن “على الرغم من محدودية الآثار الاقتصادية لتعلم الآلة نسبيًا اليوم، كما أننا لا نواجه ما يُطلق عليه (نهاية العمل) الوشيكة في بعض الأحيان، فإن الآثار المُترتبة على الاقتصاد والقوى العاملة عميقة”.

وأثبتت النتائج أن المهارات التي ستُختار لتطوير الأعمال الاستثمارية، ستُحدد من سيزدهر ومن سيهوى بمجرد دمج تعلم الآلة في الحياة اليومية للجميع، ومع ذلك فتعلم الآلة هو جزء مما يُعرف بالذكاء الاصطناعي والذي أدى تطوره المتسارع إلى تطور تعلم الآلة بالتبعية، فنرى تطورات في التعرف على الوجوه وفهم اللغة الطبيعية.

وتستخدم هذه التقنيات عل نطاق واسع بالفعل في أنظمة التعرف على الاحتيال عبر البطاقات الائتمانية وتحليلات السوق المالية، وكذلك مع تطبيقات جديدة مثل تلك الخاصة بالتشخيص الطبي.

ولكن لا تستطيع تقنية تعلم الآلة أداء كل الوظائف، فعلى الرغم من قدرتها على الكشف المبكر عن سرطان الجلد أفضل من طبيب الأمراض الجلدية، فلا يمكنها أداء كافة مهام طبيب الأمراض الجلدية والتناسلية، ويتوقف دورها عند المساعدة في التشخيص فحسب.

الذكاء الاصطناعي ينجح في التنبؤ بالإصابة بسرطان الثدي

كما لا يمكن لتعلم الآلة كذلك أداء الوظائف التي تتطلب التواصل البشري من كلا الطرفين، فيعتمد عمل التقنية بشكل صحيح على كم هائل من البيانات المسجلة مُسبقًا، لاتخاذ قرارت سريعة. وليس تلك القرارت القائمة على سلاسل طويلة من التفكير والخلفية المعرفية المتنوعة والحدس السليم.

اضغط لتعلق

شارك بردك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

To Top