أخبار

تقرير: مصر من بين الدول الأفريقية الأكثر عرضة للهجمات الإلكترونية

التخوف الأكبر يأتي من ارتفاع عدد الهجمات الإلكترونية على الخدمات المصرفية عبر الإنترنت

أعلنت شركة تريند مايكرو للأمن السيبراني والمعلوماتي أن مصر قد تكون إحدى أكثر الدول عرضة لخطر الهجمات الإلكترونية في القارة الإفريقية.

ورصدت شركة تريند مايكرو أكثر من 240 ألف هجوم للبرامج الخبيثة بمصر خلال الربع الرابع من عام 2017 فقط، ويأتي التخوف الأكبر من ارتفاع عدد الهجمات الإلكترونية على الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، والتي ارتفع عددها إلى 300 هجمة بالربع الرابع من 2017 بزيادة 37% مقارنة بالربع الثالث.

وانطلاقا من ذلك قال شادي سمير، رئيس مجموعة سيليكت انترناشيونال وخبير تكنولوجيا المعلومات بمقابلة حصرية مع قناة “العربية”، أن القطاع المصرفي بالعالم على سبيل المثال يتعرض لأكثر الهجمات الإلكترونية، وبمعدل أعلى 65% من غيره من القطاعات، وذلك لأسباب المطامع المالية للمهاجمين، ولا يقتصر هذا الزخم على مصر.

وأضاف سمير: “كل يوم يمر يشهد إضافة أفاق جديدة في اتجاه توطين التكنولوجيا سواء على مستويات الأفراد أو الشركات أو الجهات والهيئات الحكومية، لذلك فإن جماعات القرصنة بالتأكيد تستهدف المناطق والدول التي تعتمد بشكل او بآخر على التكنولوجيا دون الاهتمام بسبل التأمين والحماية المناسبة”.

وأكد سمير أن الانتشار الكبير للتكنولوجيا في مصر الآونة الأخيرة لم يصاحبه اهتمام مناسب بمسألة التأمين المعلوماتي، نتيجة الظروف السياسية والاقتصادية التي مرت بها مصر خلال الـسنوات التي تلت الثورة، والتي كانت تستهدف الحصول على معلومات هامة حول مرافقها الحيوية.

وتتمتع مصر بانتشار واسع لشبكة الإنترنت، حيث أشارت التقارير إلى أنه قد بلغ عدد مستخدمي الإنترنت أكثر من 48 مليون مستخدم، وستواصل قاعدة المستخدمين نموها نتيجة للتوسع الكبير في القوى العاملة التي تستخدم التكنولوجيا الذكية، فضلاً عن البرامج التي تقودها الحكومة مثل تطبيق إستراتيجية الشمول المالي، والتي من شأنها إدراج فئات جديدة للبنوك وتوسيع نطاق مساهمة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في عملية التنمية الاقتصادية للبلاد.

وعلق شادي سمير علي التخوف من ارتفاع عدد هجمات البرامج الخبيثة على الخدمات المصرفية حيث أوضح أنه على الرغم من أن القطاع المصرفي شهد تطورا كبيرًا في أنظمة الحماية نتيجة تعليمات البنك المركزى المصري الخاصة بتطوير نظم الرقابة وتأمين المعلومات للحفاظ على سريتها، إلا أنه مطالب بتحديث أكبر لأنظمة التأمين الخاصة، إضافة إلى ضرورة تطبيق ذلك أيضا في باقي مؤسسات الأعمال الحكومية والخاصة.

وتبذل مجموعة “سلكت إنترناشيونال” جهوداً كثيفة لرفع مستوى الوعي حول أهمية اتباع الشركات المصرية منهجية متعددة المستويات فيما يتعلق بالأمن الرقمي، اتباعا لما تقدمه الشركات المتخصصة من حلول وأدوات مبتكرة لمواجهة هذه المشاكل وتوافر أكثر من اختيار أمام المصارف والشركات في التحول الرقمي من خلال الاعتماد على الحوسبة السحابية العامة أو الهجينة أو الخاصة والتي تقدمها المجموعة لقطاع البنوك.

وعن كيفية مواجهة الهجمات الإلكترونية على مستوى الأفراد والمؤسسات والدول، شدد شادي على أن عدم الاهتمام الكافي بقضية الأمن الإلكتروني سيعمل على تنامى تداعيات تعرض أموال وبيانات الشركات إلى الخطر، لذلك يجب على المؤسسات الاستثمار في تدريب الكوادر وعموم الموظفين على الاستخدام الأمثل للأجهزة والتعامل مع الشبكات كعنصر رئيس لحمايتها من الاختراقات الإلكترونية، بالاضافة إلى تحديث الأنظمة المستخدمة، وعدم فتح ملفات مجهولة المصدر، واستخدام أساليب حماية حديثة تستطيع الصمود أمام أية محاولات قرصنة.

يذكر أن مجموعة سلكت إنترناشيونال تقوم بتنظيم مجموعة من الأنشطة والمحاضرات حتى تستطيع المساعدة في إعداد جيل واع مثقف قادر على تحمل المسئولية، كما تعمل مع الشركات الكبرى والوكالات الحكومية بالشراكة مع أبرز عمالقة التكنولوجيا في العالم وخاصة شركة DellEMC  لتقديم خبرات متعددة المنصات عبر مجموعة كاملة من الأجهزة والبرامج والخدمات لما تمثله المجموعة من تجمع دولي من الخبرة في مجال حلول البيانات التجارية ونظم الاعتماد الموثوقة.

وتغطي عمليات المجموعة التجارية أكثر من 14 دولة في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا من خلال شبكة محترفة من الموزعين، التي تتكون من أكثر من 20 موزع.

اضغط لتعلق

شارك بردك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

To Top