إنترنت

“إسيت” تنصحك: كيف يمكنك تحديد احتمالية سقوطك في عملية احتيال

يدور الاختبار حول 10 فئات يتم استخدامها كمنبئات لـ”الامتثال للاحتيال”

يقيس الاستبيان الذي سنتحدث عنه مجموعة من السمات الشخصية لتمييز الأشخاص الأكثر عرضة للاحتيال عبر الإنترنت أكثر من غيرهم، ولقد ابتكر الباحثون اختبارًا يقيس قابلية الشخص للتأثر بالاحتيال وأنواع أخرى من أساليب جرائم الإنترنت.

وبحسب ما عرضه توماس فولتين، الكاتب في أمن المعلومات في شركة إسيت ESET، فإن الاستبيان متاح للجميع، وأطلق عليه اسم “القابلية للإقناع”، وتم تطويره من قبل علماء في جامعتي كامبردج وهلسنكي، و يتم خلاله توجيه مجموعة من الأسئلة للمشاركين والتي تكشف عن مدى احتمالية استسلامهم لتقنيات مقنعة ومغرية.

النسخة الأولى للاختبار (StP-I)، تم إصدارها بالفعل قبل خمس سنوات، وعرف عن النسخة الجديدة بأنها “أكثر شمولية وقوة” من (StP-I)، وتم ربطها و ترتيبها بقوة ووصفت في الاختبار الجديد بالورقة، “سنجعلك مثل بحثنا: تطوير وقياس القابلية للإقناع”.

يدور الاختبار حول 10 فئات يتم استخدامها كمنبئات لـ”الامتثال للاحتيال”. على سبيل المثال، بمجرد أن يقع الشخص في الاحتيال، يتم قياس ورصد الصفات والسمات المختلفة  للشخصية والتي أدت إلى ذلك السقوط في وكر الاحتيال دون غيرهم.

و يشمل الاختبار فئات مختلفة مثل التعميم، الاتساق، البحث عن الإحساس، ضبط النفس، التأثير الاجتماعي، التشابه، تفضيلات المخاطر، المواقف تجاه الإعلان، الحاجة إلى الإدراك والتفرد.

وكما يوضح فولتين، فقد ثبت أن كل واحد منهم له دور في قابلية الشخص للاقتناع وجذبه للسقوط في الاحتيال، وظهر ذلك بدرجات متفاوتة وعلى مراحل مختلفة خلال العملية الاختبارية. ومع ذلك، ومن بين جميع المتغيرات، تبين أن الفشل في تصور العواقب المحتملة لإجراءات الشخص هو أقوى مؤشر للتنبؤ والوقوع بالاحتيال، وعند الانتهاء من الاختبار، يتلقى مقدم الاستطلاع تفسيرًا آليًا للنتائج التي حصل عليها.

وأشار الباحثون إلى أن هناك بشكل عام نمط من ثلاث خطوات في الحيل. أولاً، ينظر الضحية إلى العرض على أنه قابل للتصديق، ثم يتفاعل مع المخادع، وفي النهاية، يفقد الضحية شيئًا ذا قيمة بالنسبة للمحتال.

ووفقا للباحثين، يمكن أن تكون “أداة القياس النفسي المعيارية” الخاصة بهم مفيدة في فهم وظائف مهنية معينة، أو لفهم الأفراد العسكريين، أو لتحديد الصورة النفسية للمجرمين السيبرانيين.

وقال الباحثون إنه “سواء كان هناك اعتقاد شائع بأن الفرد يمكن أن يكون ضحية لعملية احتيال أو لا، إلا أن هناك قدرا متزايدا من الأدلة على أن الإيقاع في هذا الاحتيال ربما يكون سهل للغاية”.

اضغط لتعلق

شارك بردك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

To Top