أخبار

ألمانيا تحظر بيع الساعات الذكية.. ما السبب؟

سبق ومنعت ألمانيا بيع دمية أطفال تتصل بالإنترنت، تدعى صديقتي كايلا، لأسباب مشابهة

حظرت وكالة الشبكة الاتحادية، المكتب التنظيمي الحكومي الرسمي المنوط به تنظيم أسواق الكهرباء والغاز والاتصالات والبريد والسكك الحديدية في ألمانيا، بيع الساعات الذكية الموجهة للأطفال، بسبب مخاوف استخدامها كأجهزة تجسس، بحسب بيان المكتب التنظيمي، والذي سبق ومنع بيع دمية أطفال تتصل بالإنترنت، تدعى صديقتي كايلا، لأسباب مشابهة.

وناشدت الوكالة الآباء الذين يمتلكون مثل هذه الساعات بسرعة تدميرها والتخلص منها، فمثل هذه الأجهزة الذكية تشكل خطرا على الخصوصية، فبينما عليها الحفاظ على سلامة الأطفال، يمكن من خلالها تتبعهم بدقة عن طريق نظام تحديد المواقع العالمي GPS، ومن ثم الإضرار بهم، وفقا لكين مونرو، الخبير الأمني لدى شركة بن تست بارتنرز.

وأكدت الوكالة، في بيان لها، أنها اتخذت إجراءات بالفعل ضد العديد من الشركات التي تعرض هذه الساعات عبر الإنترنت، كما طلبت من مسؤولي المدارس الانتباه لوجود الساعات الذكية بين الطلاب.

وكان المجلس النرويجي للمستهلكين NCC، في أكتوبر الماضي، قد حذر من أن بعض الساعات لذكية المصنوعة للأطفال تقوم بنقل وتخزين البيانات دون تشفير، مما يعطي الفرصة للآخرين بالإطلاع عليها عبر اختراقها بتقنيات بسيطة بلا تعقيد، ويرجح أن القرار الألماني يستند إلى العيوب الأمنية الواسعة التي كشف عنها المجلس النرويجي للمستهلكين من قبل.

اضغط لتعلق

شارك بردك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

To Top